كتب عيسى بو عيسى في صحيفة "الديار": "يجول زعيم تيار المردة سليمان فرنجية البلاد بطولها وعرضها من اقاصي الشمال الى جرود جزين في الجنوب مروراً بجبل لبنان، ليس في الامر مجرد سياحة فالرجل زعيم مسيحي خسر الرئاسة الاولى وهي بالقرب من فمه، ولكنه وان لم يصل الى بعبدا لا يبدو في موقع المنتظر للايام والسنوات المقبلة، بل هو في مستوى المبادر الذي يبدو انه طرح وعمد الى تأجيل الاستحقاق الماروني الاول جانباً حتى ولو من باب توسيع كتلته النيابية، فهو العارف ان رئيس الجمهورية في لبنان لا يتم انتخابه في المجلس النيابي سوى في نوادر المحطات، كما حصل مع جده الرئيس الراحل سليمان فرنجية، بل تصل الرسالة اقليمية ودولية".
وأضاف: "ولكن حسب اوساط "المردة" هذا لا يعني ان لا تكون الكتلة النيابية اكبر واوسع تمثيلاً بفعل التوازنات المحلية داخل المجلس النيابي والتمثيل الحكومي على حد سواء ومن الطبيعي ان يزور رئيس المردة مختلف الشخصيات والمرشحين الذين تجمعه بهم قواسم مشتركة ورؤية موحدة نحو مستقبل لبنان عموماً والمسيحيين بشكل خاص مستبعداً بشكل كلي اللقاء مع قياديين او نواب في التيار الوطني الحر، وان كانت الاستراتيجية العامة ما زالت تجمع بين الطرفين من حيث النظرة الى المقاومة وسوريا، ولكن في التفاصيل لا شيء لافت تقول الاوساط فالنائب فرنجية تربطه علاقات عائلية وسياسية بمختلف القيادات التي زارها، ولكنها في مجملها "تزكزك" العونيين في مختلف مساراتها من الشمال الى الجنوب بل وصولاً الى التلويح بالفراق".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.