تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لقاء باسيل ـ المعلم.. إمتعاض وانقسام حول "التطبيع" مع النظام السوري

Lebanon 24
23-09-2017 | 00:29
A-
A+
لقاء باسيل ـ المعلم.. إمتعاض وانقسام حول "التطبيع" مع النظام السوري
لقاء باسيل ـ المعلم.. إمتعاض وانقسام حول "التطبيع" مع النظام السوري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" أن اللقاء الذي جمع وزيري الخارجية اللبناني جبران باسيل والسوري وليد المعلم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عمّق الانقسام اللبناني الداخلي حول تطبيع العلاقات مع النظام في سوريا، في ظل إصرار قوى "14 آذار" وعلى رأسها تيار "المستقبل" الذي يرأسه رئيس الحكومة سعد الحريري على رفض أي تنسيق أو تعاطٍ مع النظام في دمشق، مقابل قرار واضح في قوى "8 آذار" على الدفع باتجاه إعادة العلاقات اللبنانية - السورية إلى سابق عهدها، وإن بغياب قرار حكومي في هذا المجال. واكتفى باسيل بنشر صورة للقاء الذي جمعه بالمعلم من دون إصدار أي بيان بخصوص فحوى الاجتماع، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن اللقاء بين المعلم وباسيل، الذي انعقد مساء أول من أمس، بحث العلاقات الثنائية بين "البلدين الشقيقين"، بما في ذلك التنسيق والتعاون السياسي والاقتصادي وغير ذلك من المجالات. وأكد المعلم، بحسب "سانا"، أنَّ "العلاقات السورية اللبنانية ثابتة مهما حاول البعض وضع العقبات في طريقها، وهذه حقائق التاريخ والجغرافيا"، كما تحدث عن التطورات في مجال مكافحة الإرهاب وعملية "آستانا" ومناطق تخفيف التوتر، لافتاً إلى أن "سوريا ماضية في مكافحة الإرهاب". ونقلت الوكالة عن جبران تأكيده على "أهمية العلاقات بين البلدين والتنسيق المشترك بينهما في مختلف المجالات"، معتبراً أن "التطورات الإيجابية التي تشهدها الساحة السورية وانتصارات الجيش السوري على الإرهاب ستضطر أولئك الذين يتخذون موقفاً سلبياً من سوريا إلى التراجع عن هذا الموقف والمساهمة في إعادة الإعمار". وقالت مصادر واكبت لقاء المعلم - باسيل إن الاجتماع "تم بطلب من الوزير اللبناني الذي أصر على التأكيد أنّه يعقده بصفته الرسمية وليس الشخصية، وعلى التشديد على أن العلاقة قائمة بين لبنان وسوريا رغم ما أصابها في السنوات الستّ الماضية جراء اندلاع الأزمة السورية". ويعتبر "التيار الوطني الحر" الذي يرأسه باسيل أن عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم يجب أن تكون أولوية للدولة اللبنانية، مؤكدا أن ذلك لا يمكن أن يحصل دون التنسيق مع النظام في سوريا. وأرسل هذا النظام أكثر من مرة رسائل عبر موفدين لبنانيين زاروا دمشق، مفادها أن أي تعاون من قبل سوريا لإعادة اللاجئين يجب أن يتم بعد تواصل مباشر رسمي وعلني بين الدولتين اللبنانية والسورية. ورد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، أمس، على هذه الرسائل، قائلاً: "عندما يعلم النازحون السوريون أن عودتهم مرتبطة بالتنسيق مع نظام بشار الأسد، لن يعودوا، لأن من تسبب بتهجيرهم أصلاً هو الأسد نفسه". وأضاف: "قرار عودة النازحين السوريين قرار سيادي، وعلينا معرفة كيفية العمل لإعادتهم على الطريقة التي عملت بها تركيا". وعلى الرغم من أن وزراء الصناعة والزراعة والنقل اللبنانيين المحسوبين على قوى "8 آذار" كانوا قد بدأوا "التطبيع" مع النظام السوري عبر سلسلة زيارات قاموا بها إلى دمشق، رغم إصرار الحريري وأعضاء في حكومته على اعتبار هذه الزيارات تتم بصفة شخصية، فإن من شأن لقاء المعلم - باسيل أن تكون له ارتدادات كبيرة على الوضع الحكومي، لا سيما أن الأخير وزير للخارجية وبالتالي تعكس مواقفه وخطواته "سياسة لبنان الخارجية". ولا تخفي مصادر رفيعة في تيار "المستقبل" امتعاضها من خطوة باسيل، وإن كانت تبدو حريصة على محاولة استيعاب ما حصل "حرصاً على العلاقة مع رئيس الجمهورية وعلى استقرار الوضع الحكومي"، لافتةً في تصريح لـ"الشرق الأوسط" إلى أن "هذا اللقاء لا شك ستكون له ارتداداته على الوضع اللبناني الداخلي لكنّه لن يلزمنا أو يلزم الحكومة بالتطبيع مع النظام في سوريا". لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (الشرق الاوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك