تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هذا ما قاله عون لـ"لو فيغارو" عن "حزب الله" واتصاله بنصرالله

Lebanon 24
23-09-2017 | 06:18
A-
A+
هذا ما قاله عون لـ"لو فيغارو" عن "حزب الله" واتصاله بنصرالله
هذا ما قاله عون لـ"لو فيغارو" عن "حزب الله" واتصاله بنصرالله photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أجرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، مقابلة مع الرئيس ميشال عون، المنتظر قيامه بزيارة لباريس يوم الإثنين القادم. ودافع عون في معرض حديثه مع الصحيفة الفرنسية عن تحالفه مع "حزب الله" الذي عقد عام 2006، قائلًا "لا لست نادمًا على شيء"، في إشارة لأغنية المطربة الفرنسية إديت بياف الشهيرة. وأضاف عون في حواره مع الكاتب رينو جيرار: "أعتقد أن التاريخ سينصفني؛ لأنني كنت أسعى للتوازن". وتابع عون قائلا: "لقد كان هذا التوافق مع حزب الله مطلوبا لإنقاذ الدولة اللبنانية، وتجنيب البلاد نزاعا داخليا"، مضيفًا أنه يتصل بأمين عام الحزب السيد حسن نصرالله حين تدعو الحاجة، إلا أنه لم يقم باتصال مباشر معه منذ انتخابه رئيسا للجمهورية". وقال عون: "استراتيجيتنا حيال الحرب في سوريا تقوم على الحفاظ على حدودنا لحماية انفسنا من الارهاب والنأي بالنفس عن المسائل السياسية الداخلية لسوريا". وأوضح أنّ لبنان ظل ينعم بالاستقرار طوال فترة الحرب التي اندلعت في سوريا على رغم الخطابات الملتهبة احيانا التي كانت تصدر عن بعض السياسيين اللبنانيين من هذه الجهة او تلك، ونجح في الحفاظ على وحدته الوطنية. ولفت الى انه يتم العمل على دعم الجيش اللبناني لحماية جميع اللبنانيين، مجددا التأكيد على ضرورة ان يكون السلام مستندا على الحق وعلى وجوب ايجاد حل للمسألة الفلسطينية، لافتا، في المقابل الى عدم قبول اسرائيل بحل الدولتين. ولفت الى أنّه سيطلب من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مضاعفة التعاون الثقافي والاداري والعسكري. وقال: "اننا مدينون لفرنسا بالكثير، مدارسنا وجامعاتنا الفرانكوفونية ورهبانياتنا الدينية يعملون كثيرا ويتبعون المبادىء والمناهج الفرنسية. اننا بلد فرانكوفوني وفخورون بذلك". وردا على سؤال عما اذا كان تسليح المسيحيين في لبنان يفرض نفسه ايضا، اجاب الرئيس عون: لا، اننا نعمل على دعم الجيش اللبناني لحماية البلاد وجميع اللبنانيين. اما بالنسبة الى السلام في المنطقة، فيجب ان يكون مستندا على الحق ويجب ايجاد حل للمسألة الفلسطينية. لماذا لا يتم القبول بحل الدولتين؟ ان هذا الامر يرتبط باسرائيل التي لا تزال تستخدم دباباتها وطائراتها. وردا على سؤال حول مصير اتفاقية "دوناس" التي تم التفاوض بشأنها مع الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند التي كانت تلحظ تسليم اسلحة فرنسية الى الجيش اللبناني بتمويل من المملكة العربية السعودية بقيمة اربعة مليارات دولار، اجاب: "لقد عادت المملكة العربية السعودية عن توقيعها ولم تطبق هذه الاتفاقية". سئل: هل تندمون على ذلك؟ اجاب: "لا، لا انا لا اندم على شيء" وفيما يلي نص المقابلة: قيل للرئيس عون انه من اجل الحفاظ على المدى البعيد على الوجود المسيحي في لبنان، هنالك اتجاهان: اتجاه يدعو الى انخراطهم في المحيط السني والاتجاه الاخر الذي يدعو الى استراتيجية اتحاد الاقليات في الشرق الاوسط. وانتم في شباط العام 2006 وقعتم على وثيقة تحالف مع "حزب الله" الذي يمثل الطائفة الشيعية، ويومها اتهمكم البعض بالخيانة، هل تعتقدون ان التاريخ انصفكم؟ فاجاب: "بتواضع نعم، لانني كنت افتش عن التوازن. هناك في بعض الاحيان داخل العالم السني اتجاهات لدى البعض للسيطرة، وعلى اي حال، لم يكن الامر مسألة تحالف انما وثيقة تفاهم. كان اللبنانيون في حالة انقسام شديد واستنادا الى ورقة التفاهم التي وقعناها، تمكنا من حماية لبنان من صراع داخلي، وبكل صدق يمكنني القول انني انقذت الدولة اللبنانية". وعن التفاهم الذي وقعه مع الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله، اجاب: "في التفاهم نقاط عدة اولا، ان على اللبنانيين ان يعالجوا مشاكلهم الداخلية عن طريق الحوار، وفقط عن طريق الحوار، في جو من الشفافية والصراحة. ثانيا: ان الديموقراطية التوافقة يجب ان تعود اساسا للنظام السياسي في لبنان. ثالثا: ان الافرقاء في الاتفاق يلتزمون احترام كل مادة من مواد ومبادىء الدستور اللبناني والميثاق الوطني الذي منذ العام 1943 ينص على اعتبار رئيس الدولة مسيحيا مارونيا ورئيس الحكومة مسلما سنيا ورئيس مجلس النواب مسلما شيعيا". سئل: ماذا ربحتم من هذا التفاهم؟ اجاب: "ان حزب الله عدل في خطه السياسي واكد احترامه السيادة اللبنانية. والسيد نصر الله قال ذلك في احد خطبه بان حزب الله تراجع عن مشروع انشاء جمهورية اسلامية في لبنان. وان القانون الانتخابي الذي تم اعتماده والقائم على النسبية يضمن تمثيلا عادلا للجميع. كما اننا نجحنا في حماية لبنان من قوة تأثير المال في السياسة اللبنانية وسمحنا للبنانيين في الخارج بممارسة حقهم في الاقتراع. هذا كله تم واصبح بامكانهم الاقتراع ابتداء من 2022". وسئل الرئيس عون: على الرغم من كل ذلك، شن حزب الله في 12 تموز 2006 حربا ضد اسرائيل من دون استشارتكم ؟ فاجاب: "كان ذلك نتيجة حادث وقع على الحدود تطور نتيجة خطأ في ردة الفعل الاسرائيلية. وتقولون لي ان حزب الله يومها انتهك حدود الكيان الاسرائيلي، هذا ممكن، ولكن ان حوادث من هذا النوع تتم بصورة متكررة. ومنذ ايام عدة خرقت الطائرات الحربية الاسرائيلية جدار الصوت فوق صيدا منتهكة بذلك المجال الجوي اللبناني". وردا على سؤال اشار الرئيس عون الى انه يتواصل مع الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله عندما يرى ذلك ضروريا "ولكن ليس هناك لقاءات مباشرة منذ انتخابي رئيسا للجمهورية". اسرائيل لا تحترم القرارات الدولية وقيل للرئيس عون ان كل الميليشيات اللبنانية نزعت اسلحتها مع نهاية الحرب الاهلية التي امتدت من العام 1975 وحتى 1990، لماذا لا تطلبون من حزب الله ان ينزع سلاحه ايضا؟ اجاب: "ان حزب الله لا يستخدم اسلحته في السياسة الداخلية، وهذه الاسلحة ليست الا لضمان مقاومتنا للكيان الاسرائيلي الذي لا يزال يحتل جزءا من ارضنا وهي نحو 30 كلم مربع في مزارع شبعا، رافضا تطبيق واحترام قرارات الشرعية الدولية، ومنها ما ينص على حق عودة الفلسطينيين الى ارضهم، والذين لجأوا الى لبنان ابان حرب 1948". سئل: هل ان الازمة الفلسطينية تبرر الى هذا الحد وجود سلاح حزب الله؟ اجاب: "لا يمكننا ان نمنع حزب الله من سلاحه طالما ان اسرائيل لا تحترم قرارات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الامن وقرارات الامم المتحدة. ان اسرائيل سيكون لها الحق ساعتئذ في ان تشن الحرب كيفما ومتى تشاء، في حين ان الاخرين ليس لهم الحق في الحفاظ على سلاحهم للدفاع عن انفسهم؟ لا ان هذا غير مقبول". وردا على سؤال عما اذا كان تسليح المسيحيين في لبنان يفرض نفسه ايضا، اجاب الرئيس عون: "لا، اننا نعمل على دعم الجيش اللبناني لحماية البلاد وجميع اللبنانيين. اما بالنسبة الى السلام في المنطقة، فيجب ان يكون مستندا على الحق ويجب ايجاد حل للمسألة الفلسطينية. لماذا لا يتم القبول بحل الدولتين؟ ان هذا الامر يرتبط باسرائيل التي لا تزال تستخدم دباباتها وطائراتها". (لو فيغارو )
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك