تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رسمُ التوازنات وكسرُ الأحجام في معركة الشوف وعاليه

Lebanon 24
24-09-2017 | 19:01
A-
A+
رسمُ التوازنات وكسرُ الأحجام في معركة الشوف وعاليه
رسمُ التوازنات وكسرُ الأحجام في معركة الشوف وعاليه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ألان سركيس في صحيفة "الجمهورية": "للمرّة الأولى منذ إنتخابات 1992، يُسمَح للقوى والأحزاب المسيحية بإيصال ممثليها في جبل لبنان الجنوبي الى الندوة النيابية بلا منّة من أحد، وفي حال أُجريت الإنتخابات وفق قانون النسبية الذي قسّم لبنان إلى 15 دائرة، تعيد نوعاً من التوازن المسيحي- الإسلامي.على رغم أنّ المسيحيين والدروز يتساوون عددياً في قضاءَي الشوف وعاليه، إلّا أنّ الطابع الغالب على هذين القضاءَين كان درزياً حتى في عزّ حكم «المارونية السياسيّة» قبل الحرب، فالزعيم كمال جنبلاط كان من أهم زعماء الدروز في الشوف على رغم أنّ الرئيس كميل شمعون أسقطه في إنتخابات 1957، فيما كان الزعيم التاريخي الأمير مجيد إرسلان صاحب النفوذ الأوّل في عاليه الى درجة أنّ المقولة الشهيرة كانت آنذاك «المير بنزّل عصا بيعملها نائب بعاليه». وبعد توقيع «إتفاق الطائف»، بات رئيسُ الحزب التقدّمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط اللاعبَ الأوّل والأوحد في جبل لبنان الجنوبي، يمتدّ نفوذُه، أو إمارتُه، من الشوف مروراً بعاليه وصولاً الى بعبدا، وقد استفاد من الدعم السوري وغياب الزعماء المسيحيين، وعدم قدرة رئيس الحزب «الديموقراطي اللبناني» الوزير طلال إرسلان على تشكيل زعامة درزية موازية لزعامته، فكان جنبلاط مَن يسمّي النواب المسيحيين، ويقرّر هل يترك مقعداً لإرسلان أو يضعه خارج الندوة النيابية. تُعتبر دائرةُ الشوف وعاليه التي أُنشئت للحفاظ على الوجود الدرزي والجنبلاطي، أكبرَ دائرة في لبنان، وتضمّ 13 مقعداً نيابياً، 8 في الشوف و5 في عاليه. ففي الشوف هناك ثلاثة مقاعد مارونية، مقعد كاثوليكي، مقعدان للدروز، وإثنان للسنّة. بينما هناك مقعدان مارونيان في عاليه، ومقعد أرثوذكسي، وإثنان للدروز، ليشكّل المجموعُ العام للمقاعد 7 للمسيحيين و4 للدروز وسنّيين. يتوقّع الجميع أن ترتفع نسبة الإقتراع المسيحي في هذه الدائرة وفق القانون الجديد، في حين أنّ الدروز يقترعون بكثافة ويلامس معدّل اقتراعهم عادة الستين في المئة، ويُنتظر أن تتبلور التحالفاتُ الإنتخابية، في وقت يُحكى عن تأليف ثلاث لوائح، الأولى تضمّ «الإشتراكي» و«القوات اللبنانية»، الثانية تضمّ «التيار الوطني الحر» وإرسلان اللذين قد ينضمّ اليهما تيار «المستقبل» الذي تمرّ علاقتُه بجنبلاط في حالٍ من الصعود والهبوط، أما اللائحة الثالثة فتتألّف من حزبَي الكتائب و«الوطنيين الأحرار» والوزير السابق أشرف ريفي الذي يتحرّك في إقليم الخرّوب و«المجتمع المدني»، فيما لم يُعرف بعد أين سيتموضع رئيس حزب «التوحيد العربي» الوزير السابق وئام وهاب. وتُحاول القوى السياسيّة تقويمَ قوّتها التجييريّة، ومعرفة مدى قدرتها على الفوز بمقاعد. وتشير التقديراتُ الأوّلية الى أنّ جنبلاط سيحتفظ بثلاثة مقاعد درزية، سيكون بينها تيمور جنبلاط، وسيتنافس على المقعد الرابع مع إرسلان، فيما سيسمح له فائض الأصوات الدرزية والحضور السنّي التاريخي في إقليم الخروب بالفوز بمقعد سنّي بعدما رشّح بلال عبدالله مكان النائب علاء الدين ترو، وآخر مسيحيّاً، وبالتالي سيحصد 5 مقاعد في هذه الدائرة، فيما يُتوقّع أن يضمن تيار «المستقبل» مقعداً سنّياً في الشوف، ويبقى التنافس مشتعلاً على المقاعد المسيحيّة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك