تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

8 آذار: لا نقيم الدنيا ونقعدها عندما يلتقون بمسؤولين سعوديين

Lebanon 24
25-09-2017 | 18:48
A-
A+
8 آذار: لا نقيم الدنيا ونقعدها عندما يلتقون بمسؤولين سعوديين
8 آذار: لا نقيم الدنيا ونقعدها عندما يلتقون بمسؤولين سعوديين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
المواقف التي هاجمت وزير الخارجية جبران باسيل بشأن لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم، على هامش زيارة الوفد اللبناني للامم المتحدة برفقة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، تزايد على نفسها، وتريد ان تقدم اوراق اعتماد اضافية وجديدة للجهات الاقليمية التي ترعاها على حدّ قول مصادر في 8 آذار، لكن الوقت في الزمان والمكان ليس لمصلحتها، على الاطلاق، كونها عبر رئيس الحكومة كفريق سياسي على رأس تيار المستقبل، تتحدث عن ان لبنان يريد المشاركة في اعمار سوريا عبر المرافئ والموانئ، ومستعدة لاعادة تجهيز القطارات، وانشاء المطارات من اجل الاعمار، وتوافق على التسويات التي جرت في جرود عرسال ومن ثم في جرود القاع ورأس بعلبك، وتتحدث في مجالسها الخاصة السياسية والاقليمية والدولية عن تسوية سياسية في سوريا، مع قناعتها ان وجود الرئيس بشار الاسد بات واقعاً لن تستطيع تجاوزه، وغير ذلك وما خفي اعظم. ورأت المصادر ان انتقاد لقاء باسيل مع المعلم لا يعدو مكابرة ومزايدة سياسية، فالحريري نفسه نام عند الرئيس بشار الاسد ليس ليوم واحدبل لايام ثلاث دون انقطاع واكل وشرب على مائدته، ولم يفتح يومها احد فمه، مع ان الظروف السياسية والاجواء الشعبية كانت مشحونة لدرجة عالية، وكانت الاتهامات جارية لسوريا وحزب الله، بأنهم وراء اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وقبل ذلك وبعد ذلك كانت المحاكمات جارية والتقارير الظنية جاهزة، وكل ما يلزم للتحريض القضائي والسياسي والاعلامي متداول به، ولم يصار الى انتقاد الحريري. اما اليوم الحالة مختلفة تضيف المصادر، فهم يتحدثون عما يزيد عن مليون ونصف المليون سوريا نازحاً، وهم يقولون ان لبنان ما عاد يستطيع تحمل اعباء هذا النزوح، وهم تحدثوا، بالامس بعد لقاء الرئيس فلاديمير بوتين عن قدرة لبنان على المشاركة في اعمار سوريا ومع ذلك، يخرج تيار المستقبل ليتحدث عن لقاء باسيل المعلم والمحكمة الدولية ويكيل الاتهامات. وتقول المصادر، شاؤوا ام ابوا سيصلون الى اللحظة التي يفتحون فيها باب الحوار مع سوريا في شؤون عديدة، فأذا كانت الامور تسير اليوم، وفق المتيسر في بعض الملفات ، فأنها في المستقبل القريب، ستكون علنية وواضحة في مختلف الملفات، لأن واقع لبنان وتأثره بالتطورات الاقليمية من البوابة السورية، سيحتم على الحكومة اللبنانية، اكانت برئاسة سعد الحريري او احد من فريقه، او بغيرهما، وذلك ان طبيعة الواقع ستفرض نفسها حينئذ على الحكومة التنسيق والحوار مع سوريا. وشددت المصادر على ان هذا الموضوع ليس موقفاً رسمياً لبنانياً، فهناك شركاء اساسيين في الحكم والحكومة، لهم موقفهم المغاير من سوريا، كما لهم نظرتهم الى سوريا التي تختلف عن نظرة تيار المستقبل وكل حلفائه السياسيين، مما يحتم التوقف عن هذا الانقسام اللبناني الرسمي والشعبي من العلاقة مع سوريا ومن الحوار معها في مختلف الملفات المتعلقة بكلا البلدين، هذا الامر تماماً كالعلاقة مع المملكة العربية السعودية، الذي يرى فيها فريقاً لبنانياً واسعاً انها تستهدفه سياسياً وعسكرياً وامنياً واقتصادياً، وهي في مواجهة معه في مختلف الساحات ولها مواقف معلنه منه ومن حلفائه في شتى المجالات، وتسعى لضربه في كل الساحات ومنها الساحة اللبنانية، ومع ذلك يمّز هذا الفريق في طبيعة علاقة الدولة اللبنانية على مستوى الحكم والحكومة والادارات، عن المواجهة معه،ولا يقيم الدنيا ولا يقعدها على لقاءات وزراء سعوديين او مسؤولين من اي درجة كانوا. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك