تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

من غزة واليرموك الى "عين الحلوة".. مسار واحد!

Lebanon 24
26-09-2017 | 00:14
A-
A+
من غزة واليرموك الى "عين الحلوة".. مسار واحد!
من غزة واليرموك الى "عين الحلوة".. مسار واحد! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "مسار واحد من غزة واليرموك الى عين الحلوة" كتب ناصر شرارة في صحيفة "الجمهورية": توجد ثلاث بيئات فلسطينية في المشرق العربي، هناك، حالياً، سباق في شأنها بين الحل "البارد" لأوضاعها عبر إبرام تسويات فيها، وبين "الحل الحامي" عبر اجتراح معالجات عسكرية لها.البيئة الاولى هي مخيم اليرموك في دمشق، والثانية هي مخيم عين الحلوة، والثالثة هي قطاع غزة الذي تبرز فيه حالات الجماعات الارهابية، والمتصل ديموغرافياً بشمال سيناء معقل طيف واسع من الارهابيين. الرابط بين هذه البيئات الثلاث هي انها موجودة الآن إقليمياً ودولياً تحت مجهر السؤال الآتي: كيف يمكن تنقية جسد اللجوء الفلسطيني - واتصالاً به ايضاً بيئة قطاع غزة - من تغلغل الارهاب داخله والذي علق به بفعل الاحداث في سوريا؟ ووقائع الإجابة عن هذا السؤال، حسب ما تتداولها كواليس أمنية وسياسية معنية بهذا الموضوع، تسلّط الضوء على المعطيات الاساسية الآتية: أولاً - لوحظ أخيراً انّ ادارة الرئيس دونالد ترامب تتحرك في اتجاه إنضاج ترتيبات بدء مسار مفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين. ويواجه هذا المسار في هذه اللحظة اعتراض الرئيس الفلسطيني محمود عباس على المقترح المشترك الذي قدّمه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتيناهو والبمعوثين الثلاثة الذين أرسلهم ترامب الى المنطقة، ويقضي بتقسيم مناطق الضفة الغربية الى ثلاث: ـ المنطقة أ، تحت السيطرة الادارية والامنية الفلسطينية. ـ المنطقة ب، توجد فيها سيطرة أمنية مشتركة بين السلطة والفلسطينيين. ـ المنطقة ج، توجد فيها سيطرة اسرائيلية. ويتجاوز هذا المقترح قضية الدولتين الذي تقول به واشنطن علناً، الأمر الذي دفع عباس الى رفضه، وقاد ترامب، رداً على هذا الرفض، الى الهمس إقليمياً عن إمكانية استقالة عباس. ثانياً - مبادرة القاهرة التي رعت عقد لقاءات مصالحة بين حركتي "حماس" و"فتح" بطيفيها عباس ومحمد دحلان، هدفت الى تمهيد المسرح الفلسطيني ليصبح مؤهلاً للدخول ضمن رؤية موحدة في مفاوضات مع اسرائيل. وهدفت ايضاً الى إخراج "حماس" من شبهة علاقتها ببيئات اسلامية متشددة تعمل في سيناء وفي سوريا واستتباعاً في لبنان. وهذا ما يفسّر مباشرة "حماس" أخيراً تصعيد إجراءاتها ضد المجموعات الدائرة في فلك تنظيم "القاعدة" داخل قطاع غزة، وايضاً انخراطها المتزايد في الجهود الفلسطينية المنسقة مع الدولة اللبنانية، والمبذولة داخل مخيم عين الحلوة لإنهاء وجود الجماعات الارهابية في داخله، سواء عبر تسوية او عبر حل أمني او عسكري، او حل مُركّب من كل هذه الخيارات. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (ناصر شرارة - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك