تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ارسلان: لو أقبلنا على مؤتمر تأسيسي لاستبقنا وصول الإعصار

Lebanon 24
18-07-2015 | 07:45
A-
A+
ارسلان: لو أقبلنا على مؤتمر تأسيسي لاستبقنا وصول الإعصار
ارسلان: لو أقبلنا على مؤتمر تأسيسي لاستبقنا وصول الإعصار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الامير طلال أرسلان مؤتمراً صحافياً في دارته في خلدة، تقدم خلال من كافة اللبنانيين والعرب والمسلمين بالمعايدة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلا "الله عز وجل أن يغفر لنا جميعا خطايانا بحقه وبحق دينه الحنيف وبحق أوطاننا". وقال ارسلان "لقد وصلنا في لبنان إلى أسفل مستويات الإنحطاط، ويتجلى ذلك بالطلاق الكامل مع مبدأ الدولة الدستورية الشرعية. للتاريخ نقولها لقد بات في لبنان شبه دولة لا تحترم الدستور ولا المؤسسات ولا القوانين. لقد بات في لبنان شبه دولة لا تحترم الدين بل تحترم المعتقلات المذهبية. شبه دولة لا تحترم إلا المظالم، ولا توزع إلا الفقر والبؤس. قوامها التمييز العنصري والعنف الإقتصادي والعداء للبيئة. شبه دولة تدير عملية التدمير المنظم للزراعة وللصناعة وللثقافة وحتى لقطاع الخدمات. تفرط بالثروة الطبيعية وأولها الثروة المائية، إذ لا يوجد أي مبرر واقعي للمعاناة التي يعيشها اللبنانيون بسبب شح المياه. شبه دولة تنبذ مبدأ العدالة وتقوض مرتكزات القضاء. انها ديموقراطية كاذبة لأن الحريات العامة والحقوق الفردية مهدورة بالكامل. شبه دولة تتقاسمها المافيات تحت عنوان المحاصصة. لو لم يكن الأمر كذلك، لما كانت اللوحة السياسية العامة بهذا القدر من البشاعة والتفاهة والعقم"، متسائلا عن طبيعة الدولة "التي لم تحرك ساكنا ولم تظهر جدية لاستثمار الثروة النفطية". وعن المأزق الدستوري الحاصل، قال: "منذ 6 سنوات بادرنا إلى اقتراح مشروع عقد مؤتمر تأسيسي لصياغة نظام جديد لأننا كنا قد استقرأنا المأزق الدستوري. تصوروا لو عقد هذا المؤتمر يوم لم يكن قد وقع الخراب الكبير في بلاد العرب. الخراب الذي أعده الإستعمار بعنوان الربيع العربي، لو تصرف السياسيون يومها ولو بالحد الأدنى من المسؤولية وأقبلوا على المؤتمر التأسيسي بجدية ورصانة، لكنا قد حصنا لبنان واستبقنا وصول الإعصار. واليوم بتنا نسمع من هنا وهناك كلاما عن إمكانية اللجوء إلى عقد مؤتمر تأسيسي. لا مانع من ذلك. فلنقدم على هذا المؤتمر بشرط الحرص على الحفاظ على لبنان، موحد الأرض والشعب والمؤسسات. لا مفر من عقد هذا المؤتمر، لأن الغائب الوحيد عن الخطاب السياسي العفن المستشري اليوم، هو البعد اللبناني. فلنكن لبنانيين كي ننقذ لبنان من الموت المحتم الذي يتهدده". وردا على سؤال حول جريمة الجميزة، قال: "الحكم ملح الأرض، في لبنان هناك كل شي إلا الحكم، وهذه نتيجة الانقلات الأمني وكما كان يقول المير مجيد بعيد حرب 75. يجب إعادة نصب المشانق، لعله يصبح هناك الحد الأدنى من احترام القانون وحرية الإنسان". وحول ما تناولته أحدى وسائل الإعلام عن تواصله مع "جبهة النصرة" لحل ملف العسكريين المخطوفين عبر وسيط، قال ارسلان: "هذا الكلام مرفوض جملة وتفصيلا وقد أصدرت بيان بخصوص هذا الموضوع بإسم الحزب. لا يوجد أي وسيط بيني وبين جبهة النصرة انما كل الذي حصل انه تلقى أحد الرفقاء في الحزب الرفيق نهاد فياض اتصالا من رئيس مجلس العشائر الشيخ ابراهيم زوين وتحدث معه بهذا الشأن ولا أعرف تحديدا علاقة الشيخ بالنصرة سواء كان يتحدث بالنيابة عنهم أم لا، إنما بالنسبة لنا نحن موققنا الواضح والصريح في هذه المسألة كما ورد في البيان واقوله مجددا نحن لنا كامل الثقة باللواء عباس ابراهيم المكلف في هذا الملف". وعن الإتفاق النووي الايراني، قال: "انه يشكل حدثا تاريخيا غنيا بالأمثولات والعبر. ويؤكد جدية وتفوق أداء الجمهورية الإسلامية، كما يحتم علينا جميعا كعرب أن نستخدم عقولنا وأن نقوم نهجنا الحالي والا سيخرجنا نهائيا من التاريخ. إنها دعوة إلى الجميع، إلى كافة الدول العربية الشقيقة، لوضع حد فوري لهذا الإنتحار الجماعي ولإجراء دراسة هادئة وموضوعية لواقعها. وفي هذا السياق نجد أن الدول العربية مدعوة إلى عقد مؤتمر قمة، لا يشبه على الإطلاق المؤتمرات السابقة، لطرح المواضيع المصيرية بجدية وصدق. هذا المؤتمر لن يكون مؤتمر قمة إن لم تشارك فيه الدولة السورية الشرعية. لقد بات من غير المسموح والمقبول استمرار الوضع كما هو عليه أيا تكن الذرائع لأن هذا الإستمرار يحول الدول العربية إلى كمية مهملة، عرضة للاستغلال والخداع والنهب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك