تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: نوجه النداء إلى الكتل السياسية ليكونوا على مستوى مسؤولياتهم

Lebanon 24
18-07-2015 | 09:22
A-
A+
الراعي: نوجه النداء إلى الكتل السياسية ليكونوا على مستوى مسؤولياتهم
الراعي: نوجه النداء إلى الكتل السياسية ليكونوا على مستوى مسؤولياتهم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
افتتح بطريرك الأرمن الاورثوذكس آرام الأول متحف آرام بازكيان، في إطار نشاطات مئوية الابادة الأرمنية، خلال إحتفال أقيم في دار الأيتام التابعة لكاثوليكوسية بيت كيليكيا في مدينة جبيل "عش العصافير"، شارك فيه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وعدد من البطاركة وكرادلة. وتحدث وزير الثقافة ريمون عريجي ممثلاً الرئيس بري والرئيس سلام وقال: "إنها لحظة مؤثرة برمزيتها والدلالات، إذ نسترجع أوجاع ودمعة الأطفال هؤلاء، بين ضحية ويتيم، وأتوقف عند إنسانية السيدة ماريا جاكوبسون في حماية الطفولة تلك وتضحياتها قبل حوالى قرن". وأردف: "هذا المتحف، ذاكرة الزمن الصعب لشعب أرمينيا، بما يحتوي من وثائق وصور وما يمثل من رمزية تبقى في الذاكرة"، مضيفاً: "مؤسف ومستنكر أن تحاول تركيا التملص من الاعتراف بهذه الجريمة لاعتبارات عدة لا تستقيم ولا تجد تبريرا لها لا في القانون ولا في الإنسانية". الراعي وألقى الراعي كلمة قال فيها: "تعتز مدينة جبيل بمؤسسة "عش العصافير" وهذا المتحف لأيتام الإبادة الأرمنية على أرضها، لكونها مدينة التاريخ والتراث وحاضنة الحضارات، ومبدعة الحرف. والحلة الجديدة التراثية التي تلبسها اليوم تليق بذكرى الإبادة الأرمنية". وأضاف: "وإنا معكم نوجه النداء إلى الكتل السياسية والنيابية في لبنان لأن يكونوا على مستوى مسؤولياتهم الوطنية. فبعد سنة وأربعة أشهر تخللتها ست وعشرون دورة انتخابية فاشلة بسبب مقاطعة فريق وتعطيل النصاب، أصبح من واجب كل فريق إعلان مرشحه الحيادي القادر والجامع لرئاسة الجمهورية، ويتوجه الجميع إلى المجلس النيابي بشجاعة ومسؤولية، وينتخبون الرئيس الملائم للبلاد في الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية الراهنة. فالرئيس يعيد للمؤسسات الدستورية والعامة حيويتها الكاملة، ويقود مسيرة ما تحتاج إليه الدولة من إصلاحات. ولا يمكن أن تتم هذه من دون رئيس. وإن لم يفعلوا، فإنهم يضعون العربة أمام الأحصنة، ويهربون إلى الأمام من دون جدوى. إن شعبنا يعبر بمرارة عن استيائه وعدم إمكانية تحمله لهذا الواقع، وشبابنا يفقدون شيئا فشيئا ثقتهم بوطننا بسبب هذه الحالة من التفكك، ويحلمون بالهجرة لكي يؤمنوا مستقبلهم. كيف يحق للكبار زج أجيالنا الطالعة في اليأس والإحباط؟".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك