تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وزير الاقتصاد رائد خوري: الحكومة باقية للانتخابات!

Lebanon 24
28-09-2017 | 00:00
A-
A+
وزير الاقتصاد رائد خوري: الحكومة باقية للانتخابات!<br/>
وزير الاقتصاد رائد خوري: الحكومة باقية للانتخابات!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "وزير الاقتصاد رائد خوري لـ"سفير الشمال": الحكومة باقية للانتخابات!" كتب غسان ريفي في صحيفة "سفير الشمال" الإلكترونية: "يرى وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري في آخر النفق الطرابلسي المظلم بصيص أمل ونور ينطلق من شقين: الأول دور المدينة المنتظر في إعادة إعمار سوريا، والثاني تسمية طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية. يعترف الوزير خوري بحرمان طرابلس، وبغياب الدولة عنها، لكنه يرى أن المستقبل القريب من المفترض أن يحمل كثيرا من الايجابية، مشددا على ضرورة تنظيم حركة النزوح السوري في طرابلس، وعلى إقفال المؤسسات غير الشرعية العائدة للسوريين لأن ذلك يأخذ فرص العمل من أمام أبناء المدينة. يقول الوزير خوري في حديث مع "سفير الشمال": "إن مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية، هي مبادرة تعني الحكومة مجتمعة وليست وزارة الاقتصاد وحدها، لأن مبادرة من هذا النوع تعني عدة وزارات من المفترض أن تعمل مع بعضها البعض لكي تحقق هذا الشعار، ونحن كوزارة إقتصاد نعمل ما بوسعنا، خصوصا في ما يتعلق بمعرض رشيد كرامي الدولي الذي هو تحت رعايتنا، لجهة تفعيله وتفعيل الفندق الملحق به، والأرض المحيطة التي سنؤجر جزءا منها الى مشروع المنطقة الاقتصادية الخاصة، ولو إنعقد مجلس الوزراء في طرابلس لكان أعلن هذا القرار، بالاضافة الى تعاوننا مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة التي تقوم بأعمال هامة جدا على صعيد تفعيل الحركة الاقتصادية، إضافة الى مختبرات مراقبة الجودة المتطورة، ومساعدة الشركات الصغيرة والناشئة من خلال حاضنة الأعمال. يضيف خوري: لقد وضعنا في وزارة الاقتصاد خطة إقتصادية للبنان ككل، تحتل فيها طرابلس موقعا أساسيا ومحوريا خصوصا فيما يتعلق باعادة إعمار سوريا، وكيف سنستخدم مقومات مدننا وخصوصا طرابلس للاستفادة من إعادة الاعمار هذه، من المرفأ الى المعابر الحدودية الى المنطقة الاقتصادية الخاصة. ويؤكد خوري أنه في مجلس الوزراء سيصوت لصالح إعلان "طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية"، لأن طرابلس تختزن كل المقومات لذلك. وعن مصير معرض رشيد كرامي الدولي وتعيين مجلس إدارة جديد له، يقول خوري: نحن نهتم بمعرض رشيد كرامي الدولي، أما قضية تعيين مجلس إدارة جديد فحلها يكون بالسياسة، وللأسف هكذا هو لبنان، لكن هذا أمر نعمل عليه ونضعه في أولويتنا، وقريبا من المفترض أن يكون لدينا مجلس إدارة جديد للمعرض، نتعاون معه على تفعيله. وردا على سؤال حول التراجع والركود الاقتصادي في طرابلس وغياب النمو، يعترف خوري بأن ثمة أزمة كبرى في طرابلس، أساسها النازحين السوريين وعددهم الكبير جدا، مؤكدا أن هؤلاء ينافسون اللبنانيين في مختلف الأعمال والمهن، ونحن في وزارة الاقتصاد نتعاون مع البلديات لاتخاذ الاجراءات اللازمة لاقفال المؤسسات غير الشرعية العائدة لنازحين سوريين، ولكننا نحتاج أيضا الى تعاون من المواطنين الذين هم يتضررون من هذا الواقع، لذلك ندعو المواطنين الى إبلاغنا عن المؤسسات السورية غير الشرعية لنقوم من جهتنا بابلاغ المحافظين في المناطق لاقفالهم، وهذه المشكلة تنعكس سلبا على طرابلس أكثر من مدن ومناطق أخرى، بسبب العدد الكبير للنازحين وتمددهم. ويضيف الوزير خوري: إن طرابلس هي بالأساس مدينة محرومة، وقد أضيف اليها هذا العدد من النازحين السوريين، ولكن هناك ضوء في آخر النفق الطرابلسي هو إعادة إعمار سوريا وهذه فرصة هامة جدا يجب أن نستفيد منها في طرابلس. سئل: هل تخشى من إنفجار حكومة على وقع الخطاب السياسي المتشنج؟ أجاب: لا أخاف على الحكومة، واليوم ترتفع اللهجة السياسية لأن الانتخابات النيابية أصبحت قريبة، وكل تيار سياسي يحاول أن يشد عصب جمهوره وشارعه، ولا أظن أن المسألة أكبر من ذلك. وردا على سؤال، يؤكد خوري أن هذه الحكومة باقية حتى موعد الانتخابات النيابية المقبلة". (غسان ريفي - سفير الشمال)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك