تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دريان: لدعم المؤسسات التي ترعى المسنين

Lebanon 24
28-09-2017 | 07:22
A-
A+
دريان: لدعم المؤسسات التي ترعى المسنين
دريان: لدعم المؤسسات التي ترعى المسنين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زار مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان دار العجزة الإسلامية في بيروت، تلبية لدعوة من مجلس عمدة الدار. وقال دريان: "في زيارة دار العجزة الإسلامية، أتوقف أمام أمرين أساسيين: الأول، هو أنه ليس صحيحا أن الوقت يمر، الصحيح هو أننا نحن الذين نمر. الأمر الثاني، هو أن لكل شيء ثمنا.. إلا الوقت، لا يمكن شراء الوقت، ولا يمكن امتلاكه.. لأنه كما قال الله تعالى: "ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون". من أجل ذلك، ليس المهم كم نعيش؟ المهم كيف نعيش؟ ومن هنا أهمية هذه الدار .. وأهمية رسالتها الإنسانية النبيلة. ويتمثل هذا النبل في نقل الإنسان المسن من المنزل الذي يقيم فيه منفردا عاجزا، أو مفتقرا إلى العناية، إلى البيت الذي يغمره بالمحبة والعطف والحنان والتقدير، والذي يصون له كرامته الإنسانية التي أكرمه الله بها. ذلك أن الشيخوخة ما هي إلا انتقال من مرحلة الرحمة وممارستها، إلى مرحلة الاسترحام وطلبه. والله أرحم الراحمين". وأضاف: "ليس المهم كم يعيش الواحد منا، المهم كيف يعيش؟ ال"كم" بيد الله تعالى وحده. أما الكيفية فإنها تعبر عن ذاتها في رحمة الله للإنسان، وفي رحمة الإنسان القادر، للإنسان العاجز والمحتاج. وفي رسالة هذا الصرح الإسلامي - الإنساني الراقي، حيث تتجلى في كل قاعة من قاعاته، وفي كل غرفة من غرف المرضى والمسنين العجزة، الترجمة العملية للدعوة الإلهية للناس، (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء). وأشار الى أن "مفهوم الرحمة لا يقتصر هنا على العاملين على رعاية المسنين العجزة، والمهتمين بهم صحيا واجتماعيا فقط، ولكنه يشمل أصحاب الأيادي البيضاء، من أهل الخير، رجالا ونساء، الذين يدعمون هذا الصرح الخيري ماديا ومعنويا، حتى يواصل أداء رسالته السامية.. فلهم أجرهم عند ربهم في الدنيا والآخرة". وقال: "إن لحظة من السعادة تتوفر للمسن من أهل هذه الدار، تجعل كل يوم من أيام المتبرع بالخير، أياما سعيدة، وهذه المشاركة في السعادة، هي في جوهرها مشاركة إيمانية، لأن الناس جميعهم خلقوا من نفس واحدة، وقد جاء في الأثر: (أحب الخلق إلى الله من أحسن إلى عياله)". وأضاف: "يحظى كبار السن في لبنان بمكانة اجتماعية رفيعة. وتعتبر رعاية المسنين والعطف عليهم مسؤولية جماعية قبل أن تكون فردية، وكذلك جزءا مهما من البنية الاجتماعية والقيم الثقافية والدينية الأصيلة. ودار الفتوى في الجمهورية اللبنانية تحرص كل الحرص على أن ينعم كبار السن والعجزة، بحقهم في العيش الكريم وسط بيئة رعائية وصحية واجتماعية، وندعو الدولة إلى بذل المزيد من الجهود، لتوفير الرعاية اللازمة للمسنين، ودعم المؤسسات التي ترعى المسنين، ومساعدتها لتقديم أفضل الخدمات التي يحتاجون إليها في عيشهم الكريم". وأكد أن "الاسلام حث على العناية بكبار السن ورعايتهم واحترامهم وتوقيرهم والبر بهم، انطلاقا من قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك