تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل من عكّار: الاستقرار والوحدة الوطنية هما الأساس

Lebanon 24
29-09-2017 | 03:35
A-
A+
باسيل من عكّار: الاستقرار والوحدة الوطنية هما الأساس
باسيل من عكّار: الاستقرار والوحدة الوطنية هما الأساس photos 0
Documents 88805
Documents 88805 Photos
Documents 88804
Documents 88804 Photos
Documents 88803
Documents 88803 Photos
Documents 88802
Documents 88802 Photos
Documents 88801
Documents 88801 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد وزير الخارجية والمغتربين رئيس التيار الوطني الحر" جبران باسيل أنّه "عندما يكون هناك وحدة وطنية بيننا كشعب، لن نخاف من أي شيء"، مشيراً إلى أنّه "مهما فعل السياسيون من فوق وحرّضوا نبقى نحن كشعب ملتفين حول بعضنا البعض، وهذه وصيتنا الأساسية للجميع". كلام باسيل جاء في مستهلّ جولته العكارية وتحديداً من بلدة ببنين - العبدة كبريات بلدات محافظة عكار وبوابتها الجنوبية التي وصل إليها قرابة الساعة التاسعة صباحاً، في حضور وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف وعضو المجلس السياسي في "التيار" جيمي جبور ومنسق هيئة قضاء عكار طوني عاصي وكوادر "التيار". وكان في استقباله عند مدخل مبنى "الرئيس الشهيد رفيق الحريري" البلدي وسط بلدة ببنين رئيس اتحاد بلديات وسط وساحل القيطع احمد المير ورئيس بلدية ببنين - العبدة الدكتور كفاح كسار واعضاء المجلس البلدي ورؤساء بلديات وعدد من المخاتير ورجال دين وحشد من الفاعليات. وقال باسيل في كلمته: "يسعدني أن نبدأ هذا النهار العكاري الطويل من بوابة ببنين التي فتحت أبوابها للكلّ، وهي من كبريات بلدات عكار ونموها كبير. وهذا دليل انها تنمو اكثر من قدرة الدولة على تلبية حاجاتها. وما تستطيع ان تقوم به الدولة بشكل اساسي هو ما ذكره رئيس الاتحاد، والذي كان لنا واجب القيام به يوم تسلمنا وزارة الاتصالات وهي عائدات الخليوي. وفي كل مرة نجتمع مع رؤساء البلديات احب ان اتحدث في هذا الموضوع لأن هذا حق وهذه العائدات عندما تصل الى البلديات بشكل دائم تكفيها للقيام بالمهمات المطلوبة منها. وقيمة المرسوم الذي اقررناه انه يوفر كل 3 اشهر الاموال المستحقة للبلديات 10 في المئة من عائدات الخليوي ليس بالرقم البسيط، فنحن نتحدث عن ملايين الدولارات التي عندما تتأمن للبلديات يصبح في امكانها القيام بقسم اساسي من الخدمات، وعندما نتحدث عن اللامركزية الادارية نتحدث عن هذا الامر ونحن لا نتحدث عن تقسيم الناس عن بعضهم البعض، انما نتحدث عن الطريقة التي تمكنهم من ان تصلهم حقوقهم من دون التوجه دائما وكل مرة الى المركز لتطالب وزيرا. بلد فيه 900 بلدية هل يعقل ان تتوجه كل بلدية عن كل مطلب والذهاب الى وزير الداخلية او وزير المال او عند اي نائب. نحن نريد دولة تصل فيها حقوق الناس تلقائيا من دون اي مراجعات. أصبحنا جميعا اسرى نظام الخدمات، ومع الخدمات تأتي الزبائنية السياسية ومسك الناس باليد التي تؤلمها وبحاجتها، واصبحت علاقاتنا مع بعضنا البعض علاقات خدمات ومصلحة وليست علاقات فكر وانتماء، وهذا امر سيئ للغاية". أضاف: "انا هنا اليوم لكوني رئيس "تيار" وليس وزيراً للخارجية، وانا هنا للمشروع الوطني العام ولنتعرف الى بعضنا من قرب وان نسمع لبعضنا ونفكر في كل ما حصل معنا وطريقة بناء مستقبلنا لأننا أبناء حضارة واحدة، ابناء ماضي وتاريخ واحد، وسنعيش المستقبل معا، حزبيا وطائفيا، وفي هذا البلد لا يمكن أيا كان ان يسكر على الآخر ولا ان يعيش بمعزل عنه. ابن منطقة او ابن حزب او ابن طائفة كلنا ملزمون العيش معا والاهتمام ببعضنا وان نحب بعضنا بعضا وهذه رسالتنا الاساسية. نختلف، نعم وهذه قوتنا، نتمايز عن بعضنا هذه فرادتنا، هذا هو جمال لبنان "اننا لسنا مثل بعضنا"، لكننا نعرف ان نعيش مع بعضنا البعض وقادرون ان نتغلب على فروقاتنا وأننا قادرون على ان "نلاقي الاشياء المشتركة بين بعضنا" وهي اكثر بكثير، وهذه قوة اللبناني". وتابع: "بالأمس، عدنا من جولة خارحية حيث اللبناني منتشر في كل العالم ومتعايش بكل العالم مع جنسيات اخرى وبلدان وحضارات وثقافات ومناخات مختلفة الا يستطيع ان يعيش مع اخيه اللبناني وان يتحمله. نحن في عكار اليوم لنتعرف اكثر الى بعضنا. نحن ابناء هذا البلد وعكار وببنين اولا بذاتها وثانيا بالجيش الذي ليس له قوة لولا اهل عكار، وببنين بالذات لها الكثير في الجيش وفي القوى الامنية، ونعرف جيدا كيف تفكرون وما هي ظروفكم ومعاناتكم الكبيرة، ونعرف ان هناك حرمانا ولكن علينا ان نعلم ان الحرمان موجود في كل لبنان، وهذه حقيقة. فالشكوى عامة وعندما يشعر كل الناس بالحرمان معناه ان هناك خطأ ما. ونحن نحاول ان نرفع الحرمان عبر عناصر أساسية: أولاً: هي ان يكون في البلد امن وامان ووحدة واستقرار وهي عناصر تكمل بعضها البعض، ولأجل ذلك علينا الا نستخف بما حققناه معا، قد تكون الحرب التي عشناها شكلت مناعة لنا وموعظة ولوعتنا من الحرب تحتم علينا عدم اعادتها وبتنا نعرف اننا عندما نصل الى الخطر نبتعد عنه. ونحن في السياسة في لبنان محترفون، نخاطر ونخاطر ولكن عندما نحس جميعا بان الامور قد تفلت نعود الى التهدئة ونقول "روقوا يا شباب"، وهذا أمر جيد وأساسي لكي يحفظ لنا هذا الهدوء الذي نعيشه بين بعضنا ولكي نبني عليه للمستقبل لتقويته اكثر، لأنه عندما يكون هناك وحدة وطنية بيننا كشعب، لن نخاف من اي شيء، ومهما فعل السياسيون من فوق وحرضوا نبقى نحن كشعب ملتفين حول بعضنا البعض، وهذه وصيتنا الاساسية للجميع. الأمر الثاني: بعد الأمن والوحدة والاستقرار هو ان نصنع الازدهار لان الحرمان ليس في الامكان معالجته بالديون والفساد وحتى ننزع الحرمان نحن في حاجة الى دورة اقتصادية تغذي ادوات ازالته دائما. النمو الاقتصادي هو الذي يدخل الاموال على الخزينة وعلى البلديات وعلى مصادر عيش الناس. وهذا امر ليس بالصعب في لبنان، وسهل جدا ان يتحسن وضعنا الاقتصادي ولكن علينا ان نقبل بان ليس بالامكان ان يزدهر البلد مع الفساد، الفساد والازدهار لا يتلازمان. وما من بلد في العالم فيه ازدهار وفساد. والبلدان التي تبحث عن الاستقرار هي تلك التي مستويات العيش فيها متقاربة. ومحاربة الفساد تتطلب وقوف الشعب اللبناني وان يكون الاساسي فيها، ليس في امكاننا محاربة الفساد حين نحن نحاول ان نقول الكلمة الصح ويردون عليها بالتهمة الكذب والخطأ. محاربة الفساد تحتاج الى قضاء جيد وناس وشعب واع يرفع صوته معنا على الظلم والحرمان. كما اننا في حاجة الى خطة اقتصادية نعالج فيها حاجات البلد وهذا ليس بالامر الصعب وهي تتطلب قوانين وسياسات من الدولة، وبلدنا غني بقدرة شعبه وشعبنا استثنائي. وعلينا ان نحمي زراعته وصناعته وان نفتح له الاسواق في الخارج. فسوقنا ليست لبنانية بل عالمية، وما نزرعه في لبنان قادرون على بيعه للبنانيين في كل العالم وعلى الدولة ان تفتح لنا هذه الاسواق". وختم: "علينا ان نثق ببعضنا وبالمستقبل الاتي وان نصدق بان هذا البلد ليس محكوما بشكل دائم بالنق واليأس آمنوا بالتغيير الذي نسعى اليه ونقتنع بأن ليس لنا الا بعضنا البعض".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك