تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بوعاصي: نسعى لزيادة عدد المستفيدين من البطاقة الغذائية

Lebanon 24
29-09-2017 | 09:28
A-
A+
بوعاصي: نسعى لزيادة عدد المستفيدين من البطاقة الغذائية
بوعاصي: نسعى لزيادة عدد المستفيدين من البطاقة الغذائية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رفض وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي "ربط الفقر في لبنان بالنزوح السوري فقط"، لكنه شدّد على "الأثر السلبي لهذا النزوح على الاقتصاد ما زاد من نسبة الفقر"، مشيراً إلى أن "الفقر لا ينتقص من القيمة الإنسانية للفرد"، ومؤكّداً أنّ "القرار السياسي اتخذته الدولة بضرورة تحمل المسؤولية والوقوف الى جانب الإنسان الضعيف من هنا أقيم برنامج "استهداف الاسر الاكثر فقراً" بدعم مع البنك الدولي وبرنامج التغدية الدولي والمانحين". كلام بو عاصي جاء خلال لقاء عقده مع ممثّلي الدول المانحة للبحث في تعزيز دعم مشروع "استهداف الأسر الأكثر فقراً" التابع للوزارة، في فندق "smallville" - بدارو، وحضره سفير فنلندا ماتي لاسيلا، سفير النمسا ماريان ويربا، القائم بالأعمال الفرنسي ارنو بيشو وممثلون للسفارات السويسرية، الألمانية، والبريطانية، والوكالة الفرنسية للتنمية ووكالات الأمم المتحدة. وتوقف بو عاصي عند المشروع الجديد الذي "تسعى الوزارة الى تنفيذه بالتعاون مع شركائها وهو مشروع "التخريج"، واضاف: "غير كاف ان تؤمن الوزارة فقط الغذاء والتعليم والطبابة، بل من الضروري مساعدة الفقير للخروج من حالته، لذا نعمل لتطبيق هذا المشروع على رغم انه يستلزم تحضيرا كبيرا، ولكن سنبدأ بتنفيذه بتواضع وتصميم كبير، سنقوم بدرس سوق العمل لنجري بعدها دورات تدريبية الاشخاص الاكثر فقرا والمساعدة على ايجاد عمل"، آملاً أن "تكون خطوة تخرجهم من الفقر بقدراتهم الذاتية". ولفت إلى أنّ "الوزارة أعادت التدقيق بآلاف الاستمارات لمعرفة مدى صحتها، فبقي من 50000 استمارة 20000 فقط لأنّ إمكانيات الوزارة والدول المانحة محدودة وتسعى لمساعدة الأكثر فقراً فقط". وجدد شكر الدول المانحة والشركاء، طالباً منهم "نقل مقاربة الوزارة بكل شفافية وصدق لحكومات بلادهم"، شارحاً الطلب الآتي: "ان بطاقة التغذية التي وزعت للمواطن الفقير تتضمن 27 دولاراً للأكل فقط، وهي وزعت لـ10000 عائلة بلغت كلفتها نحو 19 مليون دولار، طموحنا للسنة المقبلة مساعدة 15000 عائلة مؤلفة من 6 أشخاص. لذا، نحن في حاجة الى 30 مليون دولار سنويا". وركز على ان "التمويل لن يذهب للحكومة اللبنانية ولا للوزارة بل لبرنالمج التغذية العالمي الذي يتولى مهمة ادارة الاكل وتوزيع البطاقات وفق اللوائح الصادرة عن الوزارة". واعتبر أنّ "موضوع الفقر شائك اذ يشكل وجعاً إنسانياً للمجتمع الذي تعيش فئة كبيرة منه بطريقة غير لائقة"، مشيراً إلى أنّ "بعضهم حاول الإيحاء ان الفقر ولا سيّما الفقر المدقع امر غير موجود في لبنان، ولكن للاسف هو موجود كما في معظم دول العالم ويتطور بطريقة تنعكس على المستوى الانساني والفردي وعلى مستوى الجماعة". وتحدث عن "أسباب الفقر المتعدِّدة التي أثّر عليها بشكل أساسي النزوح الداخلي، كما حصل في الستينات والسبعينات عندما انتهت فترة الازدهار وتحولت ضواحي المدن، التي استقبلت النازحين، الى احزمة بؤس والمناطق الزراعية الى مناطق فقيرة ومعدومة بسبب نقص الموارد البشرية". وشرح "تأثير الحرب اللبنانية والاحتلال السوري على التطور الاقتصادي والمجموعات الاقتصادية الضعيفة التي تحولت الى مجموعات فقيرة". وتوقف عند "تأثير النزوح الذي زاد من نسبة الفقر"، رافضاً "ربط الفقر في لبنان بالنزوح السوري فقط"، واضاف: "لن اوحي ان الفقر مرتبط بالنزوح، ولكنه اثر سلبا على الاقتصاد وزاد من نسبة الفقر، اذ دخل مجموعة الاكثر فقرا حوالى 170 الف شخص ويعود ذلك الى المجموعات السورية الفقيرة التي استقرت في مناطق فقيرة في لبنان وشكلت منافسة في سوق العمل فارتفعت البطالة. واضيف الى ذلك انقطاع الطريق للتصدير من لبنان وسوريا نحو دول الخليج مما ادى الى تراجع التطور الاقتصادي الى جانب انحدار النمو الاقتصادي من نقاط الى نحو النقطة فقط". وعدد ما يوفره المشروع للعائلات، "فهو يهتم بالغذاء لانه الامر الاساسي والاولي فمن لا يستطيع ان يأكل معرض لانواع الأخطار كافة: الصحية والنفسية والأخطار الاجتماعية والاتجار بالبشر والانزلاق نحو الجريمة المنظمة والارهاب". وتحدث عن "دوره في توفير الطبابة المجانية على حساب وزارتي الصحة والشؤون لتوفير الاستشفاء للاسر الاكثر فقرا، والتعليم المجاني للاطفال ما يساهم في الخروج من منظومة الفقر والاندماج في المجتمع". وعبر عن "فخره بالعمل الجدي"، وأشار إلى أنّه "نجح في إبعاد التسييس عنه فدخل الى البرنامج من هو من الاكثر فقرا في لبنان"، مؤكدا "التعاون مع رئاسة الحكومة التي تتلقى الاستمارات للاسر الاكثر فقرا، لادخالها بشكل علمي بعيدا عن الاستنسابية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك