تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قبيسي: الحل التوافقي يصلح ليكون عنواناً لكل التوافقات

Lebanon 24
29-09-2017 | 15:39
A-
A+
قبيسي: الحل التوافقي يصلح ليكون عنواناً لكل التوافقات <br/>
قبيسي: الحل التوافقي يصلح ليكون عنواناً لكل التوافقات <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعا النائب هاني قبيسي إلى "الحفاظ على وحدتنا الداخلية"، ورأى أن "الدولة يجب أن تبقى بعنوان واحد هو حماية الأرض وحماية الشعب وحماية المؤسسات". وقال خلال المجلس العاشورائي الذي أحيته حركة أمل في حسينية الإمام موسى الصدر في بلدة سرعين الفوقا البقاعية، بحضور رؤساء بلديات ومخاتير وأعضاء من قيادتي حركة أمل وحزب الله في البقاع، وفعاليات دينية واجتماعية : "علمنا الإمام القائد السيد موسى الصدر أن كونوا مؤمنين حسينيين، وهذه المنطقة البقاع الراعد كما أسماها دولة الرئيس نبيه بري، هي أول من سار في ركب الإمام الصدر على درب الإمام الحسين، وأول جريح في معسكر بلدة عين البنية كتب بدمائه على صخرة في تلك الأرض كونوا مؤمنين حسينيين، ونحن على دربك سيدي نحفظ هذه الرسالة ونحمل هذه الراية، ونحن في أمس الحاجة إلى هذه الذكرى لنبقى على درب رسول الله، ونجدد العهد والولاء للإمام الحسين ونسير على دربه، درب الحق في مواجهة الباطل". وتابع: " تعلمنا على يد الإمام الصدر طريق الجهاد والاستشهاد الذي سار عليه الإمام الحسين، دفاعا عن أرضنا ومجتمعاتنا وعن وطننا، نضحي بالأجساد، فكان الشهداء محمد سعد وبلال فحص وخليل جرادي والشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي وكل شهيد سقط في مواجهة العدو الصهيوني، فكان شهيدا يدافع عن كرامته وعزته وإبائه.هذه ثورة تصلح في كل مكان وزمان لمقاومة الظلم، نتمسك بها لندافع عن وطننا وعن مقدساتنا وديننا وعن مجتمعنا، لتبقى راية مخلصة لأهل بيت رسول الله، لا تحيد ، فهي درب جهاد وتضحية مسلكها الشهداء والجرحى والمعاقين، ونحن نقول إننا على دربكم سائرون، هي درب السيد موسى الصدر درب الحق درب الإمام الحسين الذي أوصلنا إلى النصر". وأضاف: "أطلق الإمام الصدر مقولته الشهيرة في وجه الشر المطلق في زماننا قائلا إسرائيل شر مطلق، والتعامل معها حرام، وهو أول رجل دين مجتهد أطلق هذه الفتوى الشرعية بحرمة التعامل مع إسرائيل، وانطلقت المسيرة، وتحقق النصر وانهزمت إسرائيل منذ اجتياح إسرائيل عام 1978 إلى كل الحروب وصولا إلى عام 2006، فانتصر الدم على السيف وانتصرنا على الشر المطلق، وهذا النصر بحاجة إلى الحماية". واعتبر أن "هزيمة إسرائيل لم يتقبلها أحد، وهروب الجيش الإسرائيلي من وطننا لم تتقبله أغلب الدول على مستوى العالم، فتآمروا بعناوين واهية ، وبشروا بربيع عربي وفوضى خلاقة سار وراءها بعض من أغرتهم شعارات المخابرات العالمية وأصحاب المؤامرات الذين أرادوا أن يوقعوا بهذه المنطقة وأهلها، فأنتجت هذه المقولات إرهابا متصهينا لينتقم لهزيمة إسرائيل، ومع الأسف انتجوا جيشا بديلا من الإرهاب نشروه في أجزاء من لبنان وفي سوريا والعراق واليمن وفي كل بلد عربي، وقالوا أننا لا نؤمن بلغة الممانعة والصمود، و أنهم مع المسموحات في العلاقات مع العدو الصهيوني". ورأى النائب قبيسي أن "الإرهاب المتصهين هو الجيش البديل للصهاينة يستعملونه قتلا وذبحا وتشريدا، ولكننا سننتصر براية الحسين على هذا الإرهاب، وكما هزمنا الصهاينة سنهزمهم في كل مسار من مسارات المعركة في أي بلد". وقال: "في لبنان انتصر الجيش اللبناني والمقاومة، ومن هذه البلدة المجاهدة التي قدمت الشهداء نوجه التحية للجيش الوطني اللبناني بقيادته وضباطه ورتبائه وأفراده وللشهداء والجرحى، ونوجه التحية للمقاومة ولكل من ساهم في نصر تحقق لمصلحة الوطن، ونقول إنكم انتصرتم على أذناب إسرائيل في هذا الوطن، وستنتصر سوريا وسينتصر العراق برفض كل لغة تقسيم وسيرفض كل صيغة لإسرائيل في أرضه، لتبقى راية الممانعة والصمود مرفوعة في الأمة العربية جمعاء، ولنبقى على طريق الحق في وجه الشر المطلق إسرائيل". وأعلن: "نحن في لبنان علينا حماية هذه الانجازات ، والامام الصدر أرشدنا إلى كيفية حمايتها عندما قال ان أفضل وجوه الحرب مع إسرائيل الوحدة الوطنية الداخلية التي تعزز الواقع الداخلي، ويتوحد كل اللبنانيين حول جيشهم ومقاومتهم، ونحافظ على المثلث الذهبي الجيش والشعب والمقاومة لكي نحمي لبنان، وإذا أردنا أن نحمي هذا الشعار علينا أن نسعى إلى وحدة سياسية داخلية وان نبتعد عن جميع المؤامرات، فلم يعد يشفع طروحات أخرى يسعى إليها البعض بعلاقات عربية أو أجنبية لشق الصف الداخلي، فكل خلاف داخلي يستغل من الخارج، يستغل من إسرائيل وأعوانها". وتابع: "على كل سياسي أن يمتلك وعيا سياسيا، وأن يحافظ على وحدتنا الداخلية، فلا يمكن أن يسعى أحد من جديد لإحياء مقولة ان قوة لبنان في ضعفه، هذه كانت في زمن مضى ولن تحمي لبنان، نحن نريد حماية لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته لكي ينتصر على الدوام". ورأى أن القناعات والرؤى تختلف، ولكن يجب أن تبقى الدولة بعنوان واحد هو حماية الأرض وحماية الشعب وحماية المؤسسات، وألا نسمح للضغوطات من أي دولة عربية أو أجنبية بأن تهدد استقرار لبنان وسلمه الداخلي". أضاف: "نحن نسعى بقيادة الأخ دولة الرئيس نبيه بري ومع كل الشرفاء لكي نحافظ على هذه الدولة التي تحمي الجميع، لأنه لا يوجد طائفة واحدة تتمكن من حماية نفسها ولا حزب ولا مذهب، الدولة هي التي تحمي الجميع، ولكي نحمي هذه الدولة علينا أن نحافظ على كل مؤسساتها، وأهم مؤسسة من مؤسسات الدولة هو الجيش الوطني اللبناني ، لذا علينا أن نؤمن لها الإمكانيات والأسلحة والدعم والغطاء السياسي لكي يبقى جيشا وطنيا يحمل راية الدفاع عن الوطن". وشدد على أهمية "التوافق داخل المؤسسات"، وقال: "حصلت مجموعة من المشكلات في ما مضى أبرزها سلسلة الرتب والرواتب وقانون الضرائب. واليوم، تم التوصل إلى حل توافقي يصلح ليكون عنوانا لكل التوافقات في المستقبل ليبقى لبنان بخير، وستدفع السلسلة إلى كل مستحقيها من جيش وقوى أمن وموظفين إداريين وغير ذلك، وأعلن اليوم فك الإضراب وسننتقل إلى مرحلة سياسية جديدة، نحمي المؤسسات ونتوافق على قانون جديد للضرائب، مهما كانت التدخلات، ومهما كان ضغط المصارف والهيمنة المالية على القرار السياسي بأن عطل القرار السابق، سنسعى إلى حلول جديدة من خلال المجلس النيابي الذي هو المؤسسة الأم في هذا الوطن التي تشرع وتسن كل القوانين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك