تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"حزب الله" و"الوطني الحر" لا يرحمان الحريري.. ما مصير التسوية الرئاسية؟

Lebanon 24
30-09-2017 | 00:03
A-
A+
"حزب الله" و"الوطني الحر" لا يرحمان الحريري.. ما مصير التسوية الرئاسية؟
"حزب الله" و"الوطني الحر" لا يرحمان الحريري.. ما مصير التسوية الرئاسية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ليا القزي في صحيفة "الأخبار": الأصوات من حول رئيس الحكومة سعد الحريري، لا سيّما من قبل من تُطلق عليهم تسمية الصقور، ارتفعت كثيراً في الأيام الماضية، لتُطالبه بضرورة اتخاذ مواقف "أكثر حزماً" تجاه "الإحراج" الذي يُسبّبه له فريق الثامن من آذار والتيار الوطني الحر (التنسيق مع الحكومة السوريّة، الزيارات الوزارية إلى سوريا، ولقاء الوزيرين جبران باسيل ووليد المعلم). انتقد هؤلاء الطريقة التي تُدار بها التسوية الرئاسيّة، وظهور رئيس تيّارهم "خاسراً في اللعبة". الكلام تزامن مع "استدعاء" المملكة العربية السعودية لكلّ من رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميّل، ورئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع، فأتت نصيحة قسمٍ من المستقبليين للحريري بـ"الاعتكاف على الأقل". وحتى لو تطور الأمر إلى حدّ الاستقالة، "من الصعوبة إيجاد شخصية سنيّة تقبل برئاسة الحكومة في ظلّ الوضع المُتشنج"، فيتمكن الحريري عندئذٍ "من تحسين شروطه". لا يُحسد رئيس الحكومة على الوضع الذي حُشر فيه. جُزءٌ من تصعيد المحيطين به لمواقفهم يعود إلى أنّ "حزب الله والتيار الوطني الحر لا يرحمانه. ما المصلحة في أن يصل الحريري ضعيفاً إلى الانتخابات النيابية؟"، تسأل المصادر المُطّلعة على هذه الأجواء. حتّى إنّ "الصقور" بدأوا يُنبّهون الحريري إلى أنّه صحيح أنّ الرئيس ميشال عون قدّم له ضمانة قبل إتمام التسوية بأنّ حزب الله يقبل به رئيساً للحكومة، والاتفاق بين الوزير جبران باسيل ونادر الحريري يتضمن "التزاماً بأن يكون الحريري رئيساً للحكومة كلّ فترة عهد عون"، إلا أنّ ذلك لا يعني أنّ "حزب الله في حال لم يحصل تيار المستقبل على أكثرية نيابية، أو بسبب واقع سياسي مُعيّن، قد يوافق من جديد على تسمية الحريري". الضغوطات المُمارسة على الأخير، من داخل فريقه، تريد دفعه إلى الدخول في "همروجة" التصعيد السعودية، غير آبهة بأنّ ذلك يعني ارتفاع درجة التوتر داخل السلطة، وتكرار سنياريو تعطيل الحكومة زمن تمام سلام، وتعميق الخلاف بين عون وباسيل من جهة، والحريري من جهة أخرى. ولكن، لا يبدو أنّ نصائح "الصقور" تلقى آذاناً صاغية لدى رئيس الحكومة. فبحسب المعلومات، يرفض الحريري، حتى اللحظة، الانجرار خلف المحور الإقليمي الذي ينتمي إليه، وشكّل في يومٍ من الأيام رأس حربته في لبنان. وخلال لقاء الحريري بالوزير السعودي ثامر السبهان في آب الماضي، "لم يصدر عن الأول أي ردّ فعل، لا سلبي ولا إيجابي". على العكس من ذلك، كان اللقاء بين نادر الحريري والسبهان "متوتراً، تماماً كما الاجتماع الذي جمع نادر بالدبلوماسي السعودي وليد اليعقوبي، الذي أعدّ لزيارة السبهان". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (ليا القزي - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك