تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحكومة باقية حتى الانتخابات

Lebanon 24
30-09-2017 | 00:34
A-
A+
الحكومة باقية حتى الانتخابات
الحكومة باقية حتى الانتخابات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت دوللي بشعلاني في صحيفة "الديار": يحاول البعض الإيحاء بأنّ حكومة الرئيس سعد الحريري الحالية لن تبقى الى موعد الإنتخابات النيابية المقبلة كون الخلافات بين القوى السياسية التي تتشكّل منها حول ملفات كثيرة قد تصل الى حدّ الإنفجار مثل أزمة النازحين السوريين، والضرائب المفروضة على المواطنين، ومسألة تلزيم بلوكات النفط في المنطقة الإقتصادية الخالصة في البحر، ومشكلة تأمين الكهرباء 24 على 24 وما الى ذلك. غير أنّ أوساطاً سياسية عليمة أكّدت أنّ كلّ ما يحصل لن يؤدّي الى استقالة حكومة الحريري في المرحلة الراهنة، كما أنّه لن يؤدّي الى أي انفجار داخلها لأي سبب من الأسباب. فصحيح أنّ وجهات النظر تختلف فيما يتعلّق بملفات البلاد، إلاّ أنّ التسوية التي حصلت وأدّت الى انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وأتت بالحريري رئيساً للحكومة نتجت عن التوافق الذي نصّ على أنّ "أي طرف من القوى السياسية التي تنضوي في كنف هذه الحكومة لن يسمح بأن يقوم أحد على زعزعتها أو العمل على كسرها، الى حين إجراء الإنتخابات النيابية المقبلة وتشكيل حكومة جديدة". ولكن هذا التوافق لا يعني مطلقاً، على ما أوضحت الاوساط، أن يُصار الى الإبقاء على الملفات الملحّة في الأدراج، فيما الناس في الشارع والإضرابات من قبل قطاعات تُهدّد قرارات الحكومة وبقاءها، بل الى مناقشة كلّ ما يُمكن بحثه وبتّه من دون تضخيم الخلافات على الساحة السياسية. وهذا ما حصل بعد اللقاء الذي جمع وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ونظيره السوري وليد المعلم في نيويورك، وإن تمّ وصفه من قبل الفريق الآخر بأنّه "تجاوز للأصول والاعراف الحكومية، ويُشكّل مخالفة صريحة وفاقعة للبيان الوزاري للحكومة، وكذلك اعتداء صارخاً على الحكومة ورئيسها وعلى التضامن الحكومي داخلها"، إلاّ أنّ الأمر لم يتخطّ مسألة الانتقادات والهمروجة السياسية، إذا صحّ التعبير. وأكّدت الاوساط أنّ التوافق داخل الحكومة يعني "احتواء" كلّ الخلافات التي قد تحصل داخلها أو خارجها، والتي تعني بشكل مباشر القوى السياسية التي تتألّف منها، وليس تلك التي بقيت خارجها تحاول الدفاع عن "المصلحة الوطنية" من باب المعارضة. فحكومة الحريري التي تألّفت واضعة "المصلحة الوطنية" فوق كلّ اعتبار سوف تتجاوز كلّ الصعوبات، وهذا ما يقوم به رئيسها، ويظهر ذلك من خلال مواقفه "الاحتوائية" للجميع سيما وأنّه لن ينكس عهده مع الرئيس عون، رغم أنّ حلفاءه يقومون بالتشويش أحياناً عليها، من باب تسجيل المواقف، ولا أحد يعلم إذا ما كانوا ينالون رضى الحريري عليها قد إطلاقها أم لا. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (دوللي بشعلاني - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك