تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ريفي جال بـ"وثيقة الشرف".. تأكيد على التعاون من أجل نهضة طرابلس

Lebanon 24
30-09-2017 | 10:23
A-
A+
ريفي جال بـ"وثيقة الشرف".. تأكيد على التعاون من أجل نهضة طرابلس
ريفي جال بـ"وثيقة الشرف".. تأكيد على التعاون من أجل نهضة طرابلس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تابع اللواء أشرف ريفي جولته على عدد من السياسيين الطرابلسيين حاملاً معه "مشروع وثيقة الشرف" التي من المنتظر توقيعها، والتي تهدف لفصل السياسة عن الإنماء للنهوض بطرابلس. وفي هذا الإطار، زار ريفي النائب محمد الصفدي، في مكتبه في طرابلس، حيث عقد لقاء بحضور رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين. وبعد اللقاء، ثمن الصفدي زيارة ريفي معتبرا انه "بفضل التعاون بين المسؤولين في طرابلس تؤمن حاجاتها، فيد واحدة عاجزة عن التصفيق، ولذلك لا بد أن تجتمع الأيادي لتحقيق المزيد للمدينة". وأكّد أنّ "التعاون مع الوزير ريفي قائم دائماً في ما يتعلق بشؤون طرابلس"، آملاً أن "يضع المسؤولون جميعاً أياديهم سوياً لتحقيق الأفضل للمدينة، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها". بدوره أشاد ريفي بـ"الصداقة التي تجمعه بالنائب الصفدي" واصفا إياها بأنها "كانت دائما لمصلحة طرابلس ولبنان" مذكرا بأنه "عندما كان الصفدي وزيرا للمال لم يتأخر يوما عن دعم أي مشروع لقوى الامن الداخلي"، متوجها إليه بالقول: "كنت شريكاً أساسيا في تقدم قوى الامن الداخلي التي لها إنجازات أمنية عدة". وإذ أكّد أنّ "اليد الواحدة لا تصفق وحدها"، أشار إلى أن "حاجات المدينة أكبر من أن يتم التصارع عليها"، مثنيا على "الأيادي البيضاء والمواقف الإيجابية للنائب الصفدي"، مبديا حرصه على "التعاون في ما بينهما اتجاه المدينة"، مخاطبا اياه بالقول: "المدينة تشهد على أياديك البيضاء في المجال الإنساني، الإنمائي والتطوري". وختم مضيفاً: "صحيح أن فصل الإنماء عن السياسة بالمعنى الكامل أمر نظري، لكن لا بد من الدعوة إلى وضع التنافس السياسي او الانتخابي جانبا وشبك الأيادي للتعاون الإنمائي" معتبرا ان "هناك فرصة تاريخية في الوقت الحاضر، وهناك جهود دولية وعربية لتهيئة البنية التحتية لشمال لبنان لمرحلة إعادة إعمار سوريا، فلا يجوز التخلف عن تحضير المدينة لهذه المرحلة المقبلة، وتكون بالتالي بداية النهاية لمأساة الشباب الذين عانوا ويعانون من الفقر وقلة فرص العمل". أحمد كرامي كذلك زار ريفي يرافقه رئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمر الدين ورشاد ريفي، النائب احمد كرامي في دراته في طرابلس، وبحث معه موضوع إطلاق الوثيقة. وبعد اللقاء قال كرامي: "تشرفت اليوم باستقبال الوزير اللواء اشرف ريفي، الذي أعتبره اخا كريما وتهمه مصلحة البلد، ولقد قرأت الوثيقة التي كتبها وأرسلها الى جميع نواب وفاعليات البلد، واتصلت بعد ذلك فورا به معلنا تايدي الكامل لمضمونها من دون ممانعة لاي كلمة مذكورة فيها، ولا استطيع ان ازيد عليها، وأتمنى من الجميع ان يوافق على ما كتبه اللواء ريفي من أجل مصلحة البلد". وأضاف: "نحن لسنا بصدد موضوع سياسي الآن، رغم أنني لا أخلافه كثيرا في السياسة، ولكننا اليوم نحن امام موضوع انمائي، فمصلحة البلد تبدأ بالبلدية وتنتهي بالبلدية، من اجل ذلك انا شخصيا اوافق على كل كلمة كتبت في هذه الوثيقة ووقعت عليها". وختم: "أرجو على كل فاعليات المنطقة ان توافق على ما قاله وكتبه اللواء اشرف، من اجل مصلحة هذه المدينة دون مصالح شخصية وهذا ما فعله هو بكل بساطة". بدوره، قال ريفي: "تشرفنا اليوم بلقاء معالي الوزير أحمد كرامي، هو نائب طرابلس وتربطنا به صداقة تاريخية كلها احترام، لا شك ان ملاحظاته كانت ايجابية دون اي تحفظ، واليوم نحن نعتز بموقفه ونأخذ دفعا بهذا الاتجاه، هذا المنزل يعتبر مدرسة كبيرة تقدم مصالح المدينة على اي تنافس او اي صراع انتخابي او سياسي، واليوم نحن نعمل من اجل انماء مدينتنا، وعلينا ان نتعاون من اجل دفع وضعها الانمائي باتجاه افضل، ونحن على ابواب مفصل تاريخي بالتوقيت، فيجب ان تكون المدينة جاهزة للانطلاق فعلا ضمن بنيه تحتية لمواكبه المرحلة المقبلة". وأضاف: "معنا اليوم رئيس البلدية احمد قمر الدين، وهو اخ لنا يبذل جهودا كبيرة لتغيير واقع المدينة، الجميع يعلم ان المدينة عاشت 21 جولة عنف خلال سنوات الماضية، وليس من السهل الخروج من هذه المرحلة، وعلينا كسياسيين ان نزيل من امام العمل البلدي كل المعوقات سواء داخل المجلس البلدي او داخل الجسم الاداري البلدي او خارج البلدية من اجل افساح المجال امامهم لتنفيذ المطلوب منهم لانماء المدينة، وكل المدينة تشهد لاعضاء المجلس البلدي كافة بالنزاهة والاحترام والتقدير، انما المعوقات امامهم كثيرة جدا، والمطلوب منا ان نضع يدنا بيدهم لنسهل لهم طريق الإعمار". غرفة التجارة كذلك ريفي غرفة طرابلس ولبنان والشمالي وعقد لقاء حضره رئيس بلدية طرابلس السابق نادر غزال، وعرض فيه المجتمعون مرتكزات ومبررات ودوافع "مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"، ومضمون "وثيقة الشرف الطرابلسية" التي تفصل الإنماء عن السياسة. وبعد اللقاء عقد ريفي ورئيس الغرفة توفيق دبوسي مؤتمراً صحافياً مشتركاً استهله دبوسي بالقول: "إننا نرحب بزيارة معالي الوزير أشرف ريفي، ونحن لا نشك بدعمه وتأييده لمبادرتنا طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية، وبما يتعلق بميثاق الشرف الذي ستتمحور حوله مدينة طرابلس في مرحلة لاحقة والذي كنا قد نادينا به خلال مؤتمر عقد في نقابة المهندسين في وقت سابق، وقد تطرقنا وقتها الى هذا الأمر وأبدى معاليه حماسة كبيرة بهذا الميثاق وهو وطني على أرض طرابلس". وقال إنّ "طرابلس غنية جدا برجالاتها وموقعها وبمرافقها العامة وإنتشار أبنائها في العالم، ولكي تأتي مبادرتنا متزامنة مع جدول أعمال مجلس الوزراء يصب في مصلحة اللبنانيين جميعا، ويشكل رافعة للاقتصاد الوطني، مع ميثاق شرف للقيادات السياسية، إن ذلك كله يصب في مصلحة تطوير المدينة وتحديثها وإنمائها، وأن تتفق مختلف القوى السياسية فإن ذلك يجعل من مسألة تحقيق المبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" يجعل من ذلك أمراً قابلاً للتنفيذ، بسرعة أكثر ويضعها على السكة الجدية الإنسانية والإجتماعية والوطنية". وقال: "إنّنا نشكر معالي الوزير أشرف ريفي، ونشكر أيضا رئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمرالدين والسيد رشاد ريفي والدكتور نادر غزال، متمنيا "أن يكون عملنا جميعا، فاتحة عمل إقتصادي إنمائي إجتماعي لتصبح هذه المدينة منسجمة مع طموحاتنا". وردّاً على سؤال، أكّد دبوسي أنّ "غرفة طرابلس، يشرفها أن تكون دائما شريكا أساسيا وأكثر من حاضنة ولكل ما من شأنه أن يصب في مصلحة إنماء وتطوير المدينة وأن الغرفة هي غرفتنا جميعا، وهي لكل الأطراف ولا يمكن أن تكون طرفا بالسياسة مع أحد بل هي بالتعاون مع كل السياسيين تسعى لنهضة طرابلس على المستويات المختلفة بدءا من الأمن وصولا الى الإستقرار والإزدهار الإقتصاديين". بدوره قال ريفي: "أنا هنا في غرفة طرابلس، لأؤكد تماما وقوفنا الدائم الى جانب صديقنا الرئيس توفيق دبوسي، الذي لمسنا بالفعل معه تفعيلا ملحوظا لدور غرفة طرابلس، وقد إطلعنا دائما على كل ما هو مستجد ومتفاعل بهذا الإتجاه، ونحن نضع يدنا بيده مؤكدين أننا الى جانبه في هذه المبادرة في أن تكون "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" وهذا الامر حكما إيجابي للبنان وللاقتصاد الشمالي ولإقتصاد مدينة طرابلس". وأضاف إنّ "مدينة طرابلس، تمتلك كل مقومات النجاح، ولن نقبل إلا ان تكون طرابلس درة التاج وهذا وليد الجهد العظيم الذي تبذله غرفة طرابلس، وان طرابلس هي بالفعل العاصمة الإقتصادية للبنان، ونحن نعمل معا لمصلحة المدينة، وهي فوق صراعاتنا السياسية والإنتخابية وأريد لمؤسساتنا كذلك الأمر أن تكون فوق هذه اللعبة وإذا أردنا أن نتنافس فإن هذا التنافس ينتهي عند حدود نتائج الإنتخابات ونضع يدنا بأيدي بعضنا البعض لننهض بالمدينة". وتابع ريفي: "لقد زرنا معالي الأستاذ محمد الصفدي، الذي أكد ان يدا واحدة لا يمكنها أن تصفق على الإطلاق، ونحن نؤكد ذلك فعلا. ومن جهتنا نقول إن أعضاء بلدية طرابلس مدينون لطرابلس ورئيس البلدية يعرف تماما مع إعلان النتائج توافقنا على أن تكون بلدية طرابلس للجميع، ونحن نرى مشهدا مماثلا في غرفة طرابلس، وأنا أقول أن توجهنا لإعداد "ميثاق الشرف" لاننا لا يمكننا النهوض بطرابلس إلا من خلال هذا الفكر، لذلك اقول ان وثيقة الشرف لم تكن وليدة فكرة أشرف ريفي، فكل القوى السياسية توافقت في نقابة المهندسين على ذلك، وقد تجاوب الجميع معها وأيدها والفكرة لم تترجم وقتها بوثيقة، فطورنا بوثيقة أخرى ورفعناها الى كل القوى السياسية لإبداء الملاحظات وإعلان الصيغة النهائية وسنوقعها جميعا كطرابلسين وانا أفضل التوقيع عليها في بلدية طرابلس". وتابع: "نحن على أبواب لحظة تاريخية، وهناك بداية إهتمام دولي ولبناني وعربي بشمال لبنان، لتهيئة الارض لإعادة إعمار سوريا، ونأمل أن يكون ذلك في أسرع وقت وتنتهي معه الحرب في سوريا، ولو خلال مرحلة إنتقالية، فليس مقبولا منا كشماليين وطرابلسيين ولبنانيين إلا نواكب هذا الأمر بإهتمامنا ببنيتنا التحتية وبكل مشاريع المدينة وبكل المشاريع الشمالية، وإن أهلنا يعانون والفقر غير مقبول نهائيا، وشبابنا لا يجدون فرص عمل ونطمح لكي نجد فرص عمل للشباب ونفعل العمل الإقتصادي لتعيش الناس بجهدها وكرامتها. ونحن قلنا للجميع ان هذه المدينة جزء من لبنان وهي العاصمة الثانية له وستكون بجهود كل أبنائها درة التاج". وختم قائلاً: "نحن حضرة الرئيس دبوسي الى جانبك دائما بإذن الله".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك