يخوض موظفو "تلفزيون لبنان" معركة نقابية الثلاثاء المقبل لاختيار ممثليهم في انتخابات نقابة الشركة، والتي تدخل غمار العمل فيها وجوه جديدة على العمل النقابي بعضها في الحقل الإعلامي، كالزميل وسيم عرابي والزميلة ريمان ضو، وبعضها الآخر كان موجوداً في هذا المضمار، وينتظر اليوم التجديد له.
يعوّل الموظفون على هذه النقابة الجديدة في الدفاع عن حقوقهم، وهم الذين عانوا على مدى أكثر من ثلاث سنوات في ظل الإدارة السابقة التي يصفها عدد من الموظفين بإنها جيّرت العمل والجهد النقابي لصالحها.
الإعلامية ندى صليبا الشويري، وهي تشغل منصب نائب مدير الأخبار والبرامج السياسية في تلفزيون لبنان، هي رأس المرشحين لمنصب النقيب، وفي حال الفوز، تستعيد منصبها "القديم" في النقابة، والذي شغلته على مدى عشر سنوات، علماً أن المدير التقني كمال أسود يشغل حالياً منصب النقيب، هو ايضاً مرشح لولاية ثانية مدعوماً من بعض أعضاء النقابة الحالية.
أوساط الموظفين تشير لـ"لبنان 24" إلى ضغوطات يمارسها بعض المدراء، بما لهم من سلطة "مالية"، على الموظفين للتأثير على توجهاتهم الإنتخابية في صناديق الإقتراع، وفق مبدأ الترهيب والترغيب، فيما يهمس بعض الزملاء في إذن زملاء آخرين بأنهم يخافون من التصويت وفق قناعاتهم المتعارضة مع بعض التوجهات لإيصال نقابة تتماهى معها.
تجدر الإشارة إلى أنّ نقابة "تلفزيون لبنان" مؤلّفة من 12 عضواً، يتم انتخاب 6 أعضاء منهم كل سنتين، ويتم توزع المقاعد فيها مناصفة بين الطوائف وفق العرف السائد.