أكدت مصادر نيابية لـ"لبنان 24" أن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله كان حريصاً على الثوابت الحاكمة في العنوان الداخلي المتعلقة بالمحافظة على الاستقرار واستمرار المعادلة السياسية التي كرسها الرئيس ميشال عون، لجهة ضرورة التعايش داخل الحكومة ومكوناتها، لا سيما العلاقة مع رئيس الحكومة سعد الحريري.
ولفتت المصادر الى أن "نصر الله حقن الحكومة بـ"إكسير البقاء" وذلك عبر تشديده على أنها يجب أن تستمر وتعمل في الفترة الدستورية المتبقية لها حتى انتخاب مجلس نيابي جديد وفق القانون الجديد من دون أي تعديل جوهري في بنوده الأساسية مع ترك الأمور مفتوحة للتعديل بالاليات التقنية المرافقة".
وأشارت المصادر إلى أن "حزب الله سيبقى محافظاً على ربط النزاع الايجابي مع رئيس الحكومة لما لذلك من مصلحة مشتركة للبنان عموماً وللطرفين خصوصاً"، معتبرة أن الحفاظ على الستاتيكو الراهن بين حزب الله والحريري، بعد الانتخابات النيابية سيكون رهن أداء رئيس تيار المستقبل نفسه.