تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عدوان: للإلتزام بالدستور والقانون للخروج من الازمة

Lebanon 24
19-07-2015 | 08:19
A-
A+
عدوان: للإلتزام بالدستور والقانون للخروج من الازمة
عدوان: للإلتزام بالدستور والقانون للخروج من الازمة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقيم العشاء السنوي لـ"القوات اللبنانية" في الشوف في دار المير في بيت الدين برعاية نائب رئيس الهيئة التنغيذية للحزب النائب جورج عدوان وحضور ممثل رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط النائب ايلي عون والنواب مروان حمادة محمد الحجار وحشد من الفعاليات السياسية والحزبية والمناصرين. وقال عدوان في هذه المناسبة: "يمرُ وطنُنا ومنطقتُنا في هذه الأيامِ بظروفٍ صعبةٍ وخطيرةٍ واستثنائيةٍ، فانتم تتابعونَ ما يجري في المنطقةِ من العراقِ إلى سوريا واليمن وليبيا وما جرى مؤخراً في تونس والكويت، وفرنسا والقاهرة والصومال، وتدركون الخطورةَ على هذه البلدانِ من جراءِ ارتكاباتِ الإجرامِ والإرهابِ والاغتيالِ والمحاولات المتكاثرةِ لنشر الفوضى". وأضاف: " إن الاستمرارَ باعتماد منطقِ التسلطِ والاستقواءِ بالسلاح وغضِّ النظرِ عن التطرف من جهة، ورؤيته فقط لدى الطرفِ الآخر، من دون التنبهِ إلى حقيقةِ أن التطرفَ لدى طرفٍ يستولدُ أو يزيد التطرف لدى الطرفِ الآخر هو ما يفتَح البابَ للعنفِ وللإرهابِ والإرهابيين ويعطيهم الذريعةَ للتصاعدِ والتمددِ والانتشار". وتابع: "المطروح علينا كلبنانيين ثلاثة أمور يقتضي اتخاذُ موقفٍ منها: الأمر الأول: هل مصلحة اللبنانيين إسقاطِ الحدود والدخول كأطراف فيما يجري في المنطقة؟ إن الجوابَ الأكيد َعلى هذا السؤالِ أنه في مصلحة لبنان واللبنانيينِ أن يدافِعوا بكل قدراتِهم عن نهائيةِ الكيانِ اللبناني وعن لبنان 10452 كلم2: لانَ إسقاطَ الحدود ِ وإسقاطَ الكيانِ اللبناني ينهي لبنانَ النموذجَ في المنطقةِ نموذجاً للعيشِ المشتركِ بين المسلمينَ والمسيحيينَ وبين المذاهبِ، ونموذجاً لوطن الحريةِ والحرياتِ، والقبولُ بالآخرِ: فأيُّ مصلحةٍ للبنانيين بذلك وأيُّ مصلحةٍ للمكوناتِ اللبنانيةِ في ذلك: إلا الانغماس بالتطرفِ والتعصبِ الذي تعيشُه المنطقةُ اليومَ. الأمر الثاني: إسقاطُ مؤسساتِ الدولةِ والذهابُ إلى مؤتمرٍ تأسيسيٍ ضمن الكيان اللبناني، هل نخطو خطوةً في المجهولِ ونضربٌ ما تبقى من مقومات ِ الدولةِ ومؤسساتها ونذهبُ إلى مؤتمرٍ تأسيسيٍ في ظلِ ما يحيط بنا وفي ظلِ السلاحِ وفي ظلِ التطرفِ وفي ظلِ الأجواءِ المذهبيةِ السائدةِ، امّ أننا نتمسكُ بالميثاقِ الوطني وبالدستورِ وباتفاقِ الطائف ِ ونحرصُ على تطبيقِه بشكلٍ سليمٍ ومتوازنٍ ومطمئنٍ. الأمر الثالث: هل مصلحةُ اللبنانيين الرهانُ على الخارجِ وانتظارُ التسويات؟ يندرجُ في السياقِ نفسهِ توظيفُ المستجداتِ الإقليميةِ والدوليةِ منها الملفُ الإيراني وترّقُب مستجداتٍ أخرى كسقوطِ النظامِ في سوريا أو بقاءَه لمعالجةِ قضايانا الوطنيةِ مما يجعلُ الوطنَ وأبناءَه رهينةً ويفقدُنا كلبنانيين وكمسؤولين حرّيةً القرارِ كما يفقدُنا القدرة على وضعِ المصلحةِ اللبنانيةِ فوق كل اعتبارٍ. وشدد على ان "الطريقُ للخروج من الأزمةِ واضحٌ وهو العودةُ إلى الالتزامِ بالدستور وبالقانون وإعادةُ الاعتبارِ لمفهوم الدولة العادلة والقادرةِ والابتعاد عن ما يفجُ ويؤجَج النيرانَ والفتنَ، والعودةُ إلى التمسك بما يجمعُ لا بما يفرقُ".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك