تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جنبلاط: نستغرب إجهاض "احتفال النّصر" للجيش

Lebanon 24
02-10-2017 | 09:14
A-
A+
جنبلاط: نستغرب إجهاض "احتفال النّصر" للجيش
جنبلاط: نستغرب إجهاض "احتفال النّصر" للجيش photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار رئيس "اللّقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط، في كلمة ألقاها خلال تكريمه في قصر المختارة عدداً من الضباط المتقاعدين في الجيش اللبناني والقوى اللبنانية المسلحة الذين آزروا "الحزب التقدمي الاشتراكي" و"الحركة الوطنية اللّبنانية"، إلى أنّ "هناك خلافاً كبيراً حول موضوع العدو والصديق، فالعدو هو إسرائيل والصديق هو سوريا، نعم الصديق هو سوريا"، آملاً بـ"نظام جديد أو أفق جديد يعطي الشعب السوري الحرية والكرامة"، معتبراً أنّ "كلّ ذلك مرهون بالتطورات والظروف في ظل صراع الأمم الجاري اليوم على الأرض السورية"، مستغرباً "إجهاض احتفال النصر للجيش اللبناني بعدما حررنا أرضاً كانت محتلة من قبل عناصر تكفيرية". حضر حفل التكريم النواب: أكرم شهيب، غازي العريضي، علاء ترو، وائل ابو فاعور، تيمور جنبلاط، نورا جنبلاط، وداليا جنبلاط، وقيادة "الحزب التقدمي الاشتراكي"، ونواب الرئيس، وأمين السر العام ظافر ناصر والمفوضون. وقال جنبلاط في كلمته: "عرفت البعض منكم منذ أكثر من 40 عاماً، ثم عرفت الآخرين تباعاً مع كل جولة من جولات الحرب الاهلية، واذكر حينها ان كل سلاح المدفعية للحزب التقدمي الاشتراكي كان عبارة عن مدفعين فقط من عيار 105 في قيادة عاليه، بأمرة آنذاك النقيب سليم ابو اسماعيل والنقيب ناجي حسن وغيرهما، ثم تطورت الامور وكانت كل جولة اقسى من جولة. اردت اليوم تكريم 40 سنة ونيف من النضال من اجل العروبة، من أجل فلسطين، من أجل تحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي، وقد لعبتم دوراً كبيراً لفتح طريق المقاومة الوطنية اللبنانية والاسلامية الى الجنوب، ومن أجل ايضاً انكم بنيتم انتم المدماك الاساس للجيش اللبناني اليوم، عندما غيرنا أخيراً عقيدة الجيش التي كانت معادية آنذاك للعروبة وفلسطين، واصبحت في ما بعد تقاتل مع العروبة وفلسطين، وفي مواجهة العدو الاسرائيلي، وتقاتل اعداء لبنان". وتابع: "صحيح ان هناك خلافاً كبيراً حول موضوع العدو والصديق، وبأنّ العدو هو اسرائيل والصديق هو سوريا. نعم الصديق هو سوريا، لكن على أمل، وهذا رأيي الشخصي وليس ملزماً لأحد، بنظام جديد أو افق جديد يعطي الشعب السوري الحرية والكرامة، وهذا مرهون طبعاً بالتطورات والظروف في ظل صراع الامم الجاري اليوم على الارض السورية". وأكّد "أنّنا نريد الجيش اللبناني قويا كما كان في آخر تحدياته في جرود القاع، نريده حامياً للديمقراطية والحريات"، واستغرب "لماذا اجهضوا احتفال النصر في ساحة الشهداء، لأنّه في النهاية يستحق هذا الجيش الاحتفال بالنصر بعدما حررنا أرضاً كانت محتلة من قبل عناصر تكفيرية". وختم: "يحقّ لنا ولكم بعد أربعين عاماً من النضال الاحتفال سوياً بهذاالماضي المجيد، أربعون عاماً من المعارك السياسية والعسكرية وغيرها الكثير من المحطات التي نفتخر بها. سقط لنا شهداء اذكر منهم الشهيد النقيب عاطف ذبيان، وذهب اعزاء اذكر البعض منهم اولهم العميد كامل بك زين الدين، وبالامس القريب العقيد جميل تقي الدين، اللواء فؤاد حسن، العميد احمد ابو زكي، وغيرهم. واوجه من خلالكم التحية وبالدعاء بالصحة الكاملة للصديق الكبير والمناضل الكبير العميد عصام ابو زكي. وانني اسمح لنفسي بأن أقدّم لكم فردا فرداً ميدالية كمال جنبلاط تكريما لنضالاتكم والتحاقكم في الظروف الموضوعية آنذاك بالصف الوطني في الحزب التقدمي الاشتراكي، وفي الحركة الوطنية اللبنانية، من أجل انقاذ لبنان من مؤامرتي التقسيم والانعزال".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك