حصل إشكال بين شبان من آل شحادة ووليد الصديق الذي يملك مكتباً لتوزيع اشتراكات مولدات الكهرباء في حي البراد بمدينة صيدا، حيث تطوّر بعد إشكالات سابقة، وأدّى إلى قيام عدد من الشبان من آل شحادة إلى إطلاق النار على مكتب الصديق، ما أدّى إلى سقوط قتيلين هما الفلسطيني سراج عبد العزيز وإبراهيم الجنزوري، إضافةص إلى جريحين هما محمد الرفاعي وحسن طلب، نُقلا إلى مستشفى حمود للمعالجة.
وأفادت المعلومات بأنّ مدخل مستشفى حمود يشهد حال احتجاج من قبل أهالي القتيلين والجريحين، وسط تعزيزات للجيش والقوى الأمنية في محيط المستشفى من أجل تطويق ذيول الإشكال وملاحقة مطلقي النار.
وبحسب المعلومات، فإنَّ سبب الخلاف هو تنافس بين أصحاب المولدات للسيطرة على أحياء المدينة "كهربائياً".
ولاحقاً، عند ذوو القتيلين والجريحين إلى تحطيم وحرق مقهى "صح صح" الذي يخص القتيلين، في خطوة إنتقامية. وقد حصل "لبنان 24" على فيديو يوثّق لحظة تكسير وحرق المقهى عند كورنيش صيدا البحري.
الإشكال جعل الأجواء في صيدا متشنّجة، إذ تشهدُ المدينة توتراً فيما تنتشرُ في عناصر القوى الأمنية سعياً لتطويق ذيول الإشكال.
بدورها، أشارت "الوكالة الوطنية للإعلام"، إلى أنَّ "عشرات الشبان الغاضبين قاموا بإحراق وتكسير عدد من المحال والمقاهي التابعة لآل شحادة في صيدا على خلفية الإشكال، إذ تمّ إحراق مقهى "صح صح" قرب من السبينيس في صيدا ومولدات الكهرباء عند البوابة الفوقا.
إلى ذلك، قامت مجموعة من الشبان بإغلاق طريق رياض الصلح - البوابة الفوقا بالإطارات المشتعلة، فيما عزَّز الجيش تدابيره الأمنية، وسيّر دوريات وحواجز متنقلة في شوارع المدينة بحثاً عن مطلقي النار.