كتبت ميسم رزق في "الأخبار": خلط القانون النسبي الأوراق الانتخابية في منطقة بعلبَك ــ الهرمل. سقطت سطوة التركيبة العددية بعدما أحكمت قبضتها ــــ بحكم القانون الأكثري ــــ على غالبية مقاعد هذه الدائرة لأكثر من ربع قرن. وهذا ما يشجّع جهات كثيرة على التهيّؤ لخوض الانتخابات. ورغم أن الحركة لا تزال خجولة نسبياً، يتوقع أن تزداد حماوتها مع كل يوم تقترب فيه الانتخابات من موعدها.
هذا المسُتجد الذي سيسمح بدخول تيارات وأحزاب وشخصيات جديدة (مستقلين و14 آذار) على خط العملية الانتخابية، يفرض على القوى الأساسية (حزب الله وحركة أمل وحلفائهما) عدم التهاون، خصوصاً أنه ربطاً بنتائج الانتخابات السابقة، فإن فوز أيّ لائحة بكامل أعضائها بات شبه مستحيل.
وإذا ارتفعت نسبة الاقتراع إلى 70 في المئة في الانتخابات المقبلة (49 في المئة في الانتخابات السابقة)، فإن الحاصل الانتخابي لن يتجاوز عتبة 23 ألف صوت. وفي هذه الحال، يمكن لائحة لفريق 14 آذار تأمين هذا الرقم بسهولة.
مشهدية التحالفات واللوائح والأسماء ليست واضحة بعد، وكمّ المعلومات والتحليلات والتقديرات بشأنها كبير ومتشعّب، ولا شيء فيها محسوماً.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(ميسم رزق - الأخبار)