تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

معركة صيدا بدأت بـ"موتور" وانتهت بـ"ابو عريضة"!

Lebanon 24
03-10-2017 | 23:52
A-
A+
معركة صيدا بدأت بـ"موتور" وانتهت بـ"ابو عريضة"!
معركة صيدا بدأت بـ"موتور" وانتهت بـ"ابو عريضة"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ورد في صحيفة "الأخبار" أن صيدا ما زالت تحت الصدمة بعدما تحول تنافس حادّ على زبائن مولدات الكهرباء إلى "انتفاضة" من الشغب والفوضى ليل الإثنين، تنقلت بين أحيائها وحصدت قتيلين وعدداً من الجرحى أحدهم في حال الخطر، إضافة أضرار في الممتلكات العامة والخاصة. بعد ظهر أمس، شيعت صيدا القديمة إبراهيم الجنزوري وسراج الأسود اللذين صودف وجودهما في مقهى كان يجلس فيه صاحب مولّد من آل الصديق وعدد من موظفيه، عندما دخل أشخاص يعملون لدى صاحب مولد من آل شحادة وأطلقوا النار عشوائياً على خلفية تنافس حاد بين الصديق وشحادة على تشغيل المولدات. وفيما فر المشتبه به الرئيسي بإطلاق النار (أ. شحادة شقيق صاحب المولد) وآخرون كانوا برفقته، ومع شيوع نبأ مقتل الشابين اللذين لا علاقة لهما بالأمر وانتشار شائعة موت محمد شقيق ابراهيم الجنزوري بسبب حالته الخطرة، تداعى عدد من أقاربهم وزملائهم باتجاه مقهيين ومولدات يملكها شحادة وعمدوا إلى إحراقها. انتماء القتيلين الصيداويين إلى سرايا المقاومة التابعة لـ"حزب الله" وقرب شحادة (فلسطيني يشاع أنه أعلن تشيعه) من التنظيم الشعبي الناصري، شكّلا فرصة استثنائية للبعض لاستغلال الحادثة. مصادر أمنية رصدت ظهور محمد الغرمتي الملقب بـ"أبو عريضة"، أحد أشهر العملاء خلال الإحتلال الإسرائيلي، ونجله مصطفى، في سيارة رباعية الدفع ذات زجاج داكن بين الشبان الغاضبين وتحريضهما على تحطيم ممتلكات شحادة والهجوم على منزل رئيس التنظيم أسامة سعد. علماً بأن "أبو عريضة" نفسه كان قبل ساعات في مقدمة تظاهرة مؤيدي أحمد الأسير التي نظمت في ساحة النجمة. كان سهلاً قيادة الغاضبين نحو أي فعل يحمل تداعيات خطيرة على المدى البعيد. مع ذلك، لوحظ تأخر وحدات الجيش والقوى الأمنية في إرسال تعزيزات والإنتشار لضبط الوضع الميداني وتفريق المعتدين. بعد منتصف الليل، أتمت القوى الأمنية انتشارها، لكن كانت الواقعة كانت قد وقعت. فيما سجل حضور كثيف لقيادات من حزب الله والسرايا والتنظيم لتدارك الوضع. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (آمال خليل - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك