تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لطلاب الجامعة اللبنانية في عكار.. إقرأوا هذا الخبر

Lebanon 24
04-10-2017 | 07:47
A-
A+
لطلاب الجامعة اللبنانية في عكار.. إقرأوا هذا الخبر<br/>
لطلاب الجامعة اللبنانية في عكار.. إقرأوا هذا الخبر<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي خلال جولة ميدانية في عكار رافقه فيها مدير المركز الفرنسي للتنمية أوليفية راي، مساعد الممثل الاقليمي في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ايمانويل جينياك، رئيس المكتب الميداني في المفوضية أردوغان كالكان "أننا نعاني الإهمال والتهميش المزمن من وزارة الطاقة والمياه ومؤسسة مياه لبنان الشمالي، حيث يتم التعامل دائما بإجحاف مع محافظة عكار، والدليل الاكبر هو عدم بدء إنشاء اي سد على الانهر الاربعة في عكار بالرغم من التناتش الحاصل على السدود في المناطق الاخرى". وفي منطقة العبدة ـ ببنين، المركز الزراعي، تفقد الوفد الأرض المخصصة لبناء الجامعة اللبنانية، في حضور وفد من اللقاء التنموي العكاري وعدد من الطلاب الجامعيين وناشطين من مجموعة الرأي العام العكارية الذين يطالبون بإنشاء فرع للجامعة في عكار. وقدم المرعبي المتابع شرحا عن المجمع المقرر إنشاؤه والدراسات الاولية التي قامت بها شركة خطيب وعلمي، لافتا الى أنه "تم بفضل الله وبدعم مباشر من الرئيس الحريري تخصيص مبلغ من المال، إضافة الى الارض اللازمة، وبلغت مساحتها 65000 م2 في منطقة العبدة - ببنين التي يسهل الوصول اليها من مختلف مناطق عكار وتقع بالقرب من محول ببنين على أتوستراد الرئيس رفيق الحريري". وأضاف: "إن فرع الجامعة اللبنانية في عكار سيضم الكليات التالية: كلية العلوم، كلية التربية، المعهد الجامعي للتكنولوجيا، (هندسة مدنية، هندسة الصناعات الغذائية هنسة صناعية، معلوماتية وإدارة)، كلية الصحة، كلية الزراعة وفرع حصري في عكار لكلية العلوم البحرية، وهذا أمر بغاية الأهمية، خصوصا بعد أن إتضح أن شاطى عكار يضم حقول النفط والغاز وسيكون هدفا للشركات العاملة على استخراج النفط عند اتخاذ قرار باستخراج الثروة الموجوده في مياهنا". وأكد المرعبي "أن المبلغ المتوافر لبناء الجامعة غير كاف ونحن ننتظر تأمين التمويل وتحقيق حلم أبناء عكار وحقهم الطبيعي بوجود فرع للجامعة اللبنانية في عكار أسوة بباقي المحافظات". عقب ذلك انتقل الوفد الى الحدود الشمالية في منطقة وادي خالد والتي يبلغ عدد ابنائها نحو 35000 مواطن يضاهي عدد النازحين السوريين، وتفقد الوفد "المركز الطبي الكويتي" في بلدة الرامة، والذي تم إنشاؤه عام 2014 بهبة كويتية، وشرح رئيس البلدية السابق خالد البدوي أهمية المركز الذي "يعد حاجة ملحة للمنطقة نظرا الى كونه المستشفى الوحيد في كل منطقة وادي خالد وجبل اكروم (سبع بلدات) وبلدات المشاتي، حيث تفتقر المنطقة الى أي مركز صحي أو مستشفى، وبالتالي يتعين على الأهالي قطع مسافات طويلة للوصول الى مدينة حلبا حيث تتمركز المؤسسات الاستشفائية الخاصة، أو ما يقارب الـ10 كلم لبلوغ مستشفى السلام في القبيات". واختتم الوفد جولته في منطقة الجومة (تضم 18 بلدية) التي كانت تعتبر اهم خزان استراتيجي للمياه في عكار، الا انها تعاني أخيرا أزمة مياه حادة مع إعلان المهندسين المتخصصين انخفاض منسوب المياه في الاسفنجة المائية اكثر من سبعين مترا، حيث لفت المرعبي الى "أن محطة العيون تعتبر مثالا فاشلا لمخططات وزارة الطاقة والمياه حيث اعتمد في التسعينات على محطات مركزية لتأمين مصادر للمياه الجوفية ما أدى جفاف الينابيع ويباس البساتين آنذاك وصولا الى جفاف الآبار الارتوازية المستخدمة حاليا ونشأت كارثة بيئية اجتماعية، حيث بات من المحتم اعتماد "لا مركزية مصادر المياه" لتأمينها الى البلدات المعنية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك