تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الجماعة" وانفتاح السعودية على "الإخوان": إنه التوازن

Lebanon 24
20-07-2015 | 01:02
A-
A+
"الجماعة" وانفتاح السعودية على "الإخوان": إنه التوازن
"الجماعة" وانفتاح السعودية على "الإخوان": إنه التوازن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تستبشر "الجماعة الاسلامية" بالانفتاح السعودي على حركة "الاخوان المسلمين" في العالم العربي، والذي بدأت معالمه تظهر مع تسلم الملك سلمان بن عبد العزيز سدة الحكم، والتغييرات التي أجراها في التركيبة السعودية، وتمت ترجمته خلال عيد الفطر بزيارة رئيس المكتب السياسي في حركة "حماس" خالد مشعل جدة واستقباله من قبل الملك وكبار المسؤولين السعوديين. لا تربط "الجماعة" بين التفاهم النووي واستقبال مشعل في السعودية التي تحاول تجميع كل ما لديها من أوراق في المنطقة، والسعي لإيجاد ظهير شعبي لها في العالم العربي والاسلامي ستكون حركة "الإخوان" جزءا منه، خصوصا أنه جرى ترتيب زيارة مشعل الى السعودية قبل شهر رمضان، وبقي تحديد الوقت في يد الديوان الملكي السعودي، وقد تزامن بالصدفة بعد ساعات قليلة من توقيع الاتفاق النووي! تقرأ "الجماعة" الخطوة السعودية الانفتاحية المستمرة على حركة "الاخوان المسلمين"، بأنها تأتي في سياق محاولة المملكة إيجاد توازن إقليمي يفرض عليها العودة الى التوازن الذي كانت عليه في علاقاتها، وذلك بعد تقييم القيادة الحالية للمرحلة الماضية التي اتسمت بتراجع نفوذ السعودية في أكثر من مكان بفعل الأخطاء في تقدير بعض الأحداث والاستحقاقات، ما أدى الى حالة من انعدام الوزن للمملكة في الساحة السنية على امتداد العالم العربي، جراء الصراع الكبير الذي يرخي بظلاله على مصر واليمن وسوريا، ما يدفع القيادة السعودية الى إعادة وصل ما انقطع مع كثير من الأطراف الاسلامية التي خاصمتها خلال المرحلة الماضية، وفي مقدمتها "الإخوان". ويرى "إخوان لبنان" أن السعودية غير راضية عن التخبط الحاصل في الشارع المصري، وهي تحمّل المسؤولية الى كل الأطراف بدون استثناء، بمن في ذلك الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهي (القيادة السعودية) بدأت تقتنع بأنه لا يجوز لها أن تكون طرفا في أي معادلة عربية، بل يجب أن تكون أكثر اعتدالا في مواقفها، وأن تقف على مسافة واحدة من كل الأطراف المتصارعة، لما تحمله من رمزية إسلامية وعربية، تمكنها من إعادة ترتيب البيت العربي الداخلي. وتقول مصادر قيادية في "الجماعة الاسلامية" لـ"السفير" إن انفتاح السعودية على «الاخوان» واستقبالها مشعل، لا يعني أن الخلافات بين الطرفين قد انتهت، بل هي ما تزال موجودة، لكن يبدو أن المملكة لا تريد أن تذهب بعيدا الى حدود الانشطار العمودي بين الجماهير "الاخوانية" والأنظمة التي تشكل السعودية إحدى مرتكزاتها، وهي بدأت بتغيير المنهجية التي كانت تتبعها خارجيا بعد تحسسها الخطر القادم من أكثر من مكان، لا سيما من حدودها مع اليمن. وتعتقد هذه المصادر أن السعودية ستقوم بمزيد من الخطوات الانفتاحية على مكونات الساحة العربية والإسلامية، بما في ذلك العمق الشعبي الذي تمثل حركة الإخوان جزءا أساسيا منه. وعن علاقة "الجماعة الاسلامية في لبنان" مع السعودية، تشير المصادر نفسها الى أن "الجماعة" لم تنقطع العلاقة بينها وبين السفارة السعودية في لبنان برغم الفتور الذي أصاب العلاقة مع القيادة السعودية، "ونحن نعتبر أن المملكة يجب أن تكون جزءا أساسيا من المنظومة العربية لما تمثلة من رمزية إسلامية ومن موقع متقدم في العالم العربي". وتلفت المصادر الانتباه الى أن "الجماعة" زارت السعودية مرة واحدة ممثلة بنائبها عماد الحوت، وقد كان اللقاء مع المسؤولين في وزارة الخارجية جيدا، وهي مستعدة للقيام بزيارة ثانية في أي وقت إذا تلقت دعوة من القيادة السعودية. (السفير – غسان ريفي)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك