تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

يوحنا العاشر: نصلي من اجل السلام في سوريا والاستقرار في لبنان

Lebanon 24
20-07-2015 | 01:50
A-
A+
يوحنا العاشر: نصلي من اجل السلام في سوريا والاستقرار في لبنان<br/>
يوحنا العاشر: نصلي من اجل السلام في سوريا والاستقرار في لبنان<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعيد وصوله الى الولايات المتحدة الاميركية وفي إطار زيارته للأبرشية الأنطاكية في أميركا الشمالية، استقبل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر، في دار المطرانية في نيوجرسي السيدة كاترينا بورا مندوبة اليونان الدائمة لدى الامم المتحدة وسفيرة اليونان السابقة في لبنان، في حضور متروبوليت نيويورك وسائر أميركا الشمالية المطران جوزيف زحلاوي. وقد واستعرض غبطته مع السفيرة بعض المستجدات والمواقف الكنسية الأخيرة شارحًا الموقف الأنطاكي في السياق الكنسي العام ووسط التجاذبات والاستحقاقات الراهنة. وتوجه البطريرك والوفد المرافق إلى بوسطن، قبيل مشاركته في أعمال مؤتمر الأبرشية الأنطاكية في أميركا الشمالية لهذا العام. واحتفل البطريرك بصلاة الغروب والقداس الالهي في كنيسة القديس جاورجيوس في وستر في ضواحي المدينة، بمشاركة مطران الابرشية جوزيف زحلاوي (مطران أمريكا الشمالية) والمطارنة: دمسكينوس منصور (البرازيل)، وسابا إسبر (حوران)، وأفرام كرياكوس (طرابلس)، والأساقفة: نقولا أوزون وجون عبدالله (أميركا الشمالية)، وغريغوريوس خوري (الدار البطريركية) وكهنة الجوار. في نهاية الصلاة رحب مطران ابرشية اميركا الشمالية جوزيف زحلاوي بالبطريرك يوحنا، فشدد مطران الابرشية المضيفة على ارتباط الأبرشية الأنطاكية في امريكا الشمالية بالكنيسة الأم. بدوره، توجه البطريرك يوحنا العاشر بالشكر للمطران زحلاوي مقدما أعضاء الوفد ومصليا أن يكلل الله جهود الأبرشية بالنجاح وخصوصا في مؤتمرها العام. ثم التقى البطريرك يوحنا العاشر مستقبليه قبل ان يشارك في مائدة محبة أقامتها جمعية أصدقاء جامعة البلمند. واحتفل البطريرك بالقداس الالهي بمعاونة المطارنة والأساقفة والاكليروس. والقى عظة اعرب فيها عن سعادته لوجوده "بين أبناء كنيسة أنطاكية، أبناء العائلة الكنسية الواحدة الذين تجمعهم الأبرشية بكافة رعاياها". وشدد على اهمية "الوحدة الكنسية وعلى قوة الإيمان التي من شأنها أن تغلب كل الصعاب". ونوه بـ"إيمان أبناء كنيسة أنطاكية الذي جعل منهم "المسيحيين أولاً". وختم عظته بالصلاة من أجل السلام في سوريا والحفاظ على الاستقرار في لبنان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك