تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فياض: لإحياء المؤسسات وتفعيلها وعودة البلد إلى حالته الطبيعية

Lebanon 24
20-07-2015 | 01:55
A-
A+
فياض: لإحياء المؤسسات وتفعيلها وعودة البلد إلى حالته الطبيعية
فياض: لإحياء المؤسسات وتفعيلها وعودة البلد إلى حالته الطبيعية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض على رأس وفد من "حزب الله"، عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم في دارته في بلدة شبعا الحدودية لمناسبة عيد الفطر السعيد. وأكّد فياض أنّ "هذه الزيارة تأتي في سياقها الطبيعي لأنّ شبعا لها موقعها الخاص التي طالما شكلت مع محيطها من قرى العرقوب وغيرها حاضنة للمقاومة ولا زالت كذلك، والمقاومة كانت دائما تقف إلى جانب أهلنا في هذه المنطقة، وهي دائما في موقع الاستعداد للدفاع عن هذه المنطقة كما غيرها من المناطق الجنوبية واللبنانية، وقد قدمت كل تضحية في سبيل الدفاع عن الأرض والسيادة وفي سبيل تحريرها، كما أننا لم نألوا جهدا في أي فترة من الفترات من أن نقف إلى جانب أهلنا في ما يتعلق بحاجاتهم الاجتماعية والمعيشية". وأضاف: "كنّا دائماً في ذلك الموقع ولا زلنا، أنّ الزيارة هي للتهنئة بالعيد ولتأكيد الرغبة الدائمة للتواصل مع أهلنا في هذه البلدة، إضافةً إلى الإسهام المتواضع لهذه المتوسطة للقيام ببعض الأعمال التي تحتاجها". ورأى أنّ "بلدنا يمر في هذه المرحلة في ظروف سياسية وأمنية حساسة"، آملا "أن تكون الفترة المقبلة هي فترة انفراج سياسي ليتمكن اللبنانيون بإرادتهم من العمل على معالجة كافة المشاكل التي يعانون منها والتي يأتي في مقدمتها إعادة إحياء المؤسسات وتفعيلها وعودة البلد إلى حالته الطبيعية"، معتبرا "أن هذا من مسؤولية اللبنانيين قبل أي أحد آخر، وأن المناخات الدولية والإقليمية التي تحيط بنا هي أكثر إيجابية، ويجب أن يتلقفها اللبنانيون ويتكيفوا مع هذه التطورات، فلا يربط أحد التعقيدات بتحولات أو تغيرات خارجية، لأن اللبنانيين قادرون على معالجة مشاكلهم". وطالب "الجميع بالتعاطي بإيجابية لتمكين سياسة التعاون والحوار في سبيل أن نجد حلولاً لكافة المشاكل التي يعاني منها البلد"، داعياً "الجميع لأنّ يتعاطوا بإيجابية مع الإتفاق النووي بين إيران والدول الغربية، لأنّ هذا الإتفاق هو لمصلحة المنطقة العربية والإسلامية وقوتها ومنعتها ولصالح سياسة الإستقرار على مستوى المنطقة، والخاسرون من هذا الإتفاق هم بالدرجة الأولى إسرائيل والعصابات التكفيرية وفي طليعتها داعش". وطالب فياض "كلّ القوى إلى أن لا تضع نفسها في خانة الخاسرين، وأن تمد اليد وتتعاون في سبيل أن نعمق الأمن والإستقرار على مستوى المنطقة العربية، فهذا هو ما نحتاج إليه جميعا في الوقت الذي لا نجد من أفق مجد للامعان في سياسة التصعيد والحروب وطواحين الدم المفتوحة"، مؤكداً" أن الحلول في كافة الملفات المفتوحة إنما هي ترتبط في البحث عن حلول عادلة ومتوازنة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك