تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دوائر لـ"الراي": صمود التسوية السياسية يعكس في جانب منه الصعوبات التي تعترضها

Lebanon 24
05-10-2017 | 16:39
A-
A+
دوائر لـ"الراي": صمود التسوية السياسية يعكس في جانب منه الصعوبات التي تعترضها<br/>
دوائر لـ"الراي": صمود التسوية السياسية يعكس في جانب منه الصعوبات التي تعترضها<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استوقف دوائر سياسية عبر "الراي" الكويتية كلام الرئيس سعد الحريري الذي أطلقه خلال استقباله وفداً طالبياً (من جامعة LAU) من "المستقبل" وتحدّث خلاله عن وجود "العديد ممّن يزايدون عليّ وعلى (المستقبل) ويسلّطون الضوء على أمور غير صحيحة، ويصوّرون وكأن التسوية أمر سهل بالنسبة إلينا، لكن الحقيقة أننا ننظر إلى مصلحة البلد ككلّ قبل أن ننظر إلى مصالحنا الشخصية، وهذا الفارق بيننا وبين الآخرين الذين ينظرون أولاً إلى مصالحهم الحزبية البحتة حتى وقبل الطائفية"، لافتاً الى "استهداف مبرمج يتعرض له التيار وماكينة تحاول أن تُظهِره وكأنه يتخلى عن حقوق بيروت، وهذا أمر غير صحيح وهذه المحاولة معروف مَن يقودها". وحسب هذه الدوائر، فإن موقف رئيس الحكومة الذي أتى ليلاقي ما أعلنه قبل أسبوع حين اعتبر إنجاز التفاهم على "خريطة طريق" لمأزق سلسلة الرتب وتمويلها ثمرةً لـ"التوافق السياسي"، يظهّر استمراره وحلفاءه في الرهان على تسوية 2016 باعتبارها "مظلة الأمان" لحفظ استقرار البلاد في غمرة التحولات الهائلة في المنطقة، ويعكس في الوقت نفسه محاذير عدم محاكاة نبض البيئة الحاضنة التي تزداد صعوبةُ إقناعها بمبررات البقاء تحت سقف هذه التسوية كلّما أمعن "حزب الله" وحلفاؤه في تقويض مرتكزاتها التي قامتْ على "ربْط النزاع" حيال الملفات الخلافية وتحييدها ولا سيما المتصلة بالأزمة السورية والعلاقة مع نظام الرئيس بشار الأسد. وتوقيت كلام الحريري عشية الانتخابات الطالبية في الـ LAU اليوم يؤشّر على أن البُعد الانتخابي المتّصل بالاستحقاق النيابي سيكون حاضراً بقوّة من الآن فصاعداً في سياق مقاربة الملفات على اختلافها. وتشير الدوائر نفسها في هذا السياق الى أن "المستقبل" لا بد انه يستشعر بمخاطر وضْعه بين مطرقة خصومٍ أرادوا "حياكة" قانون الانتخاب بخلفيةِ إنهاء زعامته السنية وبين سندان الخشية من "تَسرُّب" مناصرين له، وهو ما لن يفيد غير "حزب الله"، إلا اذا توافرتْ "رافعة شعبية" لا تُضعِف القوى المناهضة للحزب والمُشارِكة في التسوية وتساهم في "إعادة التوازن" الى اللعبة الداخلية بعدما تزايدت مظاهر اختلاله ربطاً بالتطورات في المنطقة وإعلان "حزب الله" انه "المُنتصر" اقليمياً. وترى الدوائر نفسها أن صمود التسوية السياسية والتأكيد شبه اليومي على الحاجة إليها يعكس في جانب منه الصعوبات التي تعترضها كلما اقتربت من الاستحقاقات الأساسية المتصلة بالتطبيع مع النظام السوري من بوابة إعادة النازحين، وهو العنوان الذي أخذ زخماً بعد ملاقاة الكنيسة المارونية لرئيس الجمهورية في مسعاه لتوفير عودتهم بأسرع وقت.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك