تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الديار": الحريري الى الرياض قريبًا.. وحلفاء دمشق وعدوه "بهبوط أمن"

Lebanon 24
05-10-2017 | 19:09
A-
A+
"الديار": الحريري الى الرياض قريبًا.. وحلفاء دمشق وعدوه "بهبوط أمن"
"الديار": الحريري الى الرياض قريبًا.. وحلفاء دمشق وعدوه "بهبوط أمن" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشارت اوساط وزارية بارزة حليفة لدمشق لـ"الديار"، الى أن "مروحة" مشاورات بعيدة عن الاضواء كان محورها "حزب الله" أفضت في خلاصتها الى اتفاق مع رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، لتأمين المناخات الداخلية المؤاتية "لهبوط آمن" لرئيس الحكومة سعد الحريري بهدف الحفاظ على الاستقرار الداخلي... فحلفاء دمشق الثلاثة يدركون صعوبة التحولات المطلوبة من رئيس "تيار المستقبل" الذي يتحضر "نفسيا" وعمليا للتعامل بواقعية مع مرحلة ما بعد القضاء على "داعش" في سوريا، لانه يدرك جيدا بانه لن يستطيع ان يعود الى رئاسة الحكومة بعد الانتخابات النيابية المقبلة، اذا كان غير قادر على "استيعاب" طبيعة التحولات السياسية والميدانية في المنطقة... ووفقا لتلك الاوساط، ابلغ محاوريه انه يحتاج الى فرصة لخوض انتخابات تشريعية ناجحة، وكذلك يحتاج الى وقت حتى يتبلور الموقف السعودي... ووفقا للمعلومات، فإن الرئيس الحريري سبق وطلب لقاء ولي العهد محمد بن سلمان، فجاء وزير شؤون الخليج تامر السبهان الى بيروت، ولم يحمل معه أي إجابات واضحة على تساؤلات رئيس الحكومة، لكن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الذي تربطه بالحريري علاقة صداقة متينة، تواصل معه لاحقا وابلغه ان الموعد سيحدد بعد عودة الملك سلمان من زيارته الى موسكو،لأنه لا جديد قبل تلك الزيارة، والافضل حصولها بعد عودته، الا اذا قرر ولي العهد محمد بن سلمان عكس ذلك... وبات واضحا اليوم ان الزيارة ستحصل بعد عودة الملك الى الرياض، وتشير "اجواء" موسكو انه تفاهم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على "خارطة طريق" لا تبدو صعبة التنفيذ في الازمة السورية على وجه التحديد، بعد ان اعاد السعوديون بالامس ابلاغ الروس انهم "غسلوا ايديهم" من هذا الملف، وتعهدوا "بتعبيد الطريق" أمام انجاح الحل السياسي دون اشتراط "رحيل" الرئيس بشار الاسد... طبعا اصداء القمة الروسية - السعودية التي وصل صداها الى بيروت بالامس، سيكون لها ما قبلها وما بعدها، لكن الامر يحتاج الى المزيد من الوقت كي تتبلور على الساحة اللبنانية، ولن يحصل ذلك قبل بضعة اشهر، ستكون كافية لاعادة صياغة الموقف داخل تيار المستقبل، وفي هذا السياق تسمع الدائرة المقربة من الرئيس الحريري كثيرا ترداده مفردة "بعدين منشوف، طولوا بالكم"، وذلك عند سؤاله عن بعض الملفات الاساسية، ويدرك هؤلاء انه ينتظر الموعد "السعودي" "ليبني على الشيء مقتضاه"... وعلى هامش اللقاء المرتقب مع المسؤولين السعوديين، لدى رئيس الحكومة مهمة ثانوية تتعلق باعادة "تسويق" الوزير نهاد المشنوق في المملكة بعد ان تراجع "نفوذه" هناك بفعل "ازاحة" ولي العهد السابق محمد بن نايف من السلطة، وفي الامر مفارقة "عجيبة" بحسب اوساط نيابية في تيار المستقبل، لان من كان يعتبره رئيس الحكومة "حملا زائدا" بات اليوم "رأس حربة" في فريقه السياسي ويحتاجه لمواجهة "الصقور" داخل "التيار الازرق"... (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك