تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل تصبح طريق بكفيا سالكة الى معراب؟

Lebanon 24
06-10-2017 | 00:10
A-
A+
هل تصبح طريق بكفيا سالكة الى معراب؟
هل تصبح طريق بكفيا سالكة الى معراب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ابتسام شديد في صحيفة "الديار": لا يمكن لاحد اكان معارضاً لنهج القوات او حليفاً لها ان لا يتوقف عند ملاحظات او ان لا يسجل بعضاً من ايجابيات كثيرة للقوات في مرحلة ما بعد المصالحة المسيحية والتسوية الرئاسية، وفي أداء وزراء "القوات" وعملهم في حكومة سعد الحريري. فـ"القوات" خطت خطوات نوعية ومتقدمة الى الامام وبسرعة قياسية تقول مصادر مقربة من الحزب، وباتت شريكاً من الشركاء الذين يحسب لهم حساب في الحكم، فرئيس القوات لم يحقق حلمه بالوصول الى بعبدا لكنه بات يعتز بالمشاركة في القرار المسيحي الى جانب رئيس الجمهورية، يؤيد كما يعارض حين تفرض الضرورة، ينتقد العهد بطريقة لائقة ويحيَد غالباً رئيس الجمهورية فتقتصر المناوشات والاختلافات على جبهة الوزراء العونيين والقواتيين وفق مبدأ الفصل بين العهد و"رجاله" في الوزارات. كما يحافظ سمير جعجع على علاقة استراتيجية وثابتة برئيس الحكومة ومتقدمة على الآخرين، وعلى مسافة انتخابية تتقدم الجميع مع المختارة وعلاقة يشوبها "الحذر" الدائم والمتبادل مع "حزب الله" حيث يحرص رئيس "القوات" على تخيف منسوب التوتر الذي يهبط عندما تحصل تحولات كبيرة ومن ثم يعلو وفق السياسات العامة والتطورات عندما يحرج جعجع بتقدم المحور السياسي للحزب. اكثر من مرة وضع جعجع فاصلاً بين علاقته بالعهد وعلاقته بـ"التيار الوطني الحر"، تضيف المصادر نفسها، هو لا يتردد عندما يسأل مباشرة عن أداء وزراء "التيار الوطني الحر" من الهروب المنمق من الجواب للاشادة بأداء وزراء "القوات"، فيما يتولى غسان حاصباني وبيار ابي عاصي مهمة "التنمير" على وزراء الطاقة والخارجية وفتح النار عليهم في مجلس الوزراء حيث تفرض الاختلافات في طريقة مقاربة الملفات نفسها بين معراب و"التيار الوطني الحر". ولعل ما لم يمكن فهمه وفك شيفراته بعد هو ما ستكون عليه العلاقة بين القوات والتيار الوطني الحر في الانتخابات النيابية المقبلة وطبيعة التحالفات بينهما بعد، فالقانون النسبي يخضع حالياً لفحوصات مطابخ الطرفين ولاحصاءات الماكينات الانتخابية لكليهما، إلا ان طلائع عدم التعاون او التحالف الانتخابي بحسب مصادر متابعة، باتت واضحة منذ اليوم الاول لصدور القانون في عدد من الدوائر كما في الشوف وعاليه مع احتمال التقارب الانتخابي بين القوات والاشتراكي وحيث يبدو التيار الوطني الحر في الجهة المواجهة، وفي بعبدا حيث لا يمكن ترشيح قواتي ( الوزير بيار ابي عاصي) على اللائحة نفسها التي يترشح عليها حزب الله،، وبعدما اعلنت القوات مرشحيها في جزين وبعلبك الهرمل والبترون وكذلك فعل التيار الوطني الحر في المتن الشمالي ودوائر اخرى. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (ابتسام شديد - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك