تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

استعدوا للفيضانات: المخاوف من موسم الشتاء ازدادت.. هذه أحوال الطرق

Lebanon 24
06-10-2017 | 03:06
A-
A+
استعدوا للفيضانات: المخاوف من موسم الشتاء ازدادت.. هذه أحوال الطرق<br/>
استعدوا للفيضانات: المخاوف من موسم الشتاء ازدادت.. هذه أحوال الطرق<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان استعدوا للفيضانات: هذه أحوال الطرق، كتب موقع "المدن": أيام قليلة وتحل الأمطار. فهل سيكون اللبنانيون على موعد مع الفيضانات كما في كل عام؟ وماذا عن الخطوات الاستباقية التي قامت بها الأجهزة المعنية من إدارات عامة ومحلية في بيروت وصيدا وطرابلس للحؤول دون ذلك؟ قبل أيام عقد وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس اجتماعاً مع متعهدي تصريف مياه الأمطار والشركات المولجة أعمال تنظيف وتأهيل شبكات التصريف. وأبرز النقاط التي تم التطرق إليها، إنشاء غرفة طوارئ مشتركة مسؤول عنها المدير العام للطرق والمباني المهندس طانيوس بولس، الذي يتلقى الاتصالات مباشرة ويجري اتصالاته مع المتعهد المسؤول. وكان وزير الداخلية نهاد المشنوق قد طلب من البلديات المساعدة أكثر من خلال الفرق التابعة لها بجمع النفايات من أقنية المياه الداخلية التي تقع ضمن مسؤولياتها. وطلب من المواطنين عدم رمي قناني البلاستيك وأكياس النايلون المليئة بالأوساخ. ما سيقلل المشاكل بنسبة 80%. يأمل رئيس لجنة الأشغال في بلدية الشويفات هشام الريشاني عدم حصول فيضانات هذا العام كما العام الماضي، لاسيما بالنسبة إلى نفق المطار ونهر الغدير. إذ تمت معالجة المشاكل التي طرأت العام الماضي، وأستحدثت قناية بين بشامون والشويفات طولها 800 متر، ونظفت القناية الموجودة عند نفق المطار ونهر الغدير من التراكمات. لكن، "نهر الغدير عاد وامتلأ بالنفايات بسبب رمي سكان الجوار نفاياتهم في النهر". ويؤكد الريشاني أنه تم تجهيز فرق طوارئ بانتظار الشتوة الأولى لتنظيف القناية من جديد وإزالة جميع التراكمات. مع بداية شهر تشرين الأول، استأنفت طرابلس جولة الخوف من حدوث فيضاناتٍ في شوارعها مع بدء موسم الشتاء. ورغم أنّ البلديّة تقوم بتنظيف مجاري مياه الأمطار والمصبات منذ مطلع شهر أيلول، إلّا أنّ المدينة كانت تغرق بالسيول في أغلب الأحيان. المخاوف من موسم الشتاء هذا العام أكثر من أيّ مرة. فالحفريات التي تندرج ضمن مشروع "البنى التحتيّة" في طرابلس، التي بدأها مجلس الإنماء والإعمار قبل سنة، لم تنتهِ حتّى الآن، رغم تجاوزها المدّة الزمنيّة المحددة لها. وقد أدت إلى نتائج تخريبيّة في شبكات الهاتف والانترنت وغيرت مسارات الشوارع. وهذا ما دفع أخيراً رئيس البلدية أحمد قمرالدين إلى تفقّد ما توصل إليه المشروع ميدانيّاً، والتأكد من اتخاذ التدابير اللازمة للحدّ من فيضان الشتاء وكوارثه. ويشير عضو المجلس سميح حلواني، إلى أنه "قبل 15 يوماً، أعطى قمرالدين أمراً بتنظيف المسبعات والأوديّة والأدراج المحشوّة بالرمل والبحص والبلاستك، تجنباً للفيضانات، لاسيما في منطقة البولفار وأبي سمرا والزاهرية والأسواق. وأستبدلت الأساطر الصغيرة بأخرى كبيرة وضخمة وريغارات يبلغ طولها 90 متراً مربعاً". ويؤكد حلواني أن "دوامات العمل كثفت في المشروع. لكن، قبل أيّ شيء آخر، يحتاج انجاز هذا المشروع بأسرع وقت ممكن إلى تدخلٍ سياسي، كي نضمن عدم الوقوع في مشكلة طوفان المجاري مجدداً". وفي صيدا، باشرت الفرق الفنية التابعة للبلدية استعداداتها للبدء بتنظيف نحو ألف ومئة فتحة من المصافي ومجاري صرف المياه من الرواسب والأتربة والرمول، التي امتلأت بها خلال الأشهر التي تسبق الشتاء. وستستمر أعمال التنظيف هذه لمدة شهر تقريباً، بينما لزمت شركة خاصة أعمال تنظيف المجاري والأقنية التي تصب مباشرة في البحر. وكانت شوارع صيدا قد فاضت بالمياه مع الأمطار الأولى، في العام 2016، بسبب خلل في أعمال تأهيل الشوارع من قبل الشركة الملتزمة. وفي مشهد يكاد يكون سريالياً، أنقذ عناصر الدفاع المدني ركاب السيارات الغارقة في المياه بواسطة مراكب مطاطية صغيرة. (المدن)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك