هل بدأت الإنتخابات النيابية؟ وكل الحملات الإعلامية والسياسية التي ترافقها؟ هل تتكرر تجربة العام 2009، حيث جرت الإنتخابات بمواكبة اعلامية ومالية غير مسبوقة من الأطراف كافة؟
تلاحظ مصادر متابعة أن قوى الرابع عشر من آذار هي السباقة في بدء الحملات الإنتخابية، فكل المؤشرات توحي بأن الخطاب السياسي سيأخذ مساراً تصعيدياً ليركز على "حزب الله" ودوره وسلاحه الأمر الذي يذكر بالسنوات السابقة ما قبل التسوية الرئاسية.
وتلفت المصادر إلى أن كل المعلومات والمؤشرات تؤكد أن وسائل إعلام ثانوية بدأت تتلقى تمويلاً محدوداً من اجل مواكبة الإنتخابات النيابية وتوجيه خطابها بشكل واضح ضد الحزب.
وأضافت المصادر أن عودة الحركة لبعض الشخصيات الشيعية المعارضة لحزب الله تأتي في نفس الإطار السياسي الإعلامي الممهد للإنتخابات النيابية.
وترى المصادر أن السعي السعودي لتوحيد قوى الرابع عشر من آذار لم يتوقف بعد، بل هو مستمر ليشمل كل القوى السياسية في هذا الفريق اضافة الى اطراف اخرى لها علاقة جيدة مع الرياض.
وتشير المصادر أن كل هذه المؤشرات توحي بأن الإنتخابات النيابية حاصلة في موعدها من دون اي تأخير.