تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عبد القادر عن اتفاق فيينا: لن يوقف مشروع "الامبراطورية الايرانية"

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
20-07-2015 | 05:08
A-
A+
عبد القادر عن اتفاق فيينا: لن يوقف مشروع "الامبراطورية الايرانية"
عبد القادر عن اتفاق فيينا: لن يوقف مشروع "الامبراطورية الايرانية" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل كانت "ليالي الانس في فيينا" لتكون لولا "رقصة" رجلين اثنين انهت "الحفلة" باتفاق تاريخيّ؟! برأي الباحث في الشؤون السياسية العميد المتقاعد نزار عبد القادر "لو لم يكن من باراك اوباما في سدّة الرئاسة الاميركية وحسن روحاني على رأس الجمهورية الايرانية لما انجز الاتفاق النووي ولما صار انفتاح بين البلدين". يقرّ عبد القادر في حديث الى لبنان 24" ان "لكلّ منهما اسبابه الخاصة. الرئيس روحاني خاض الانتخابات الايرانية مع وعد بالانفتاح وتحسين الوضع الاقتصادي واخراج ايران من عزلتها، وتمكن من اقناع مرشد الثورة الامام الخامنئي باعطائه التفويض اللازم والضوء الاخضر من اجل تحقيق هذا الالتزام". اما في ما يخصّ اوباما، فيرى عبد القادر انه "أراد كتابة صفحة لافتة في تاريخه كرئيس للولايات المتحدة بعيداً من تحدره من اصول افريقية وحسب". هذه النظرية تدعمها المقابلة التي اجراها الصحافي الاميركي توماس فريدمان مع اوباما عقب التوقيع على الاتفاق، والتي شبّه خلالها الرئيس الاميركي نفسه بسلفين: الأول وهو الرئيس رونالد ريغن الذي قام بانجاز في المفاوضات مع روسيا لتخفيض الاسلحة النووية، والثاني ما حققه الرئيس ريتشارد نيكسن في الانفتاح على الصين. يريد اوباما بمعنى آخر ان يشير الى أهمية الاتفاق النووي بالنسبة الى اميركا والعالم على حدّ سواء. واذ يبدو لافتاً بالنسبة الى عبد القادر أن "هذا الاصرار من قبل الطرفين على استمرار المفاوضات وجعلها ماراتونية"، يخلص الى ان "ايران هي الرابح الاكبر اذ تمكنت من الخروج من عزلتها الدولية واعادة الحياة الى تجارتها الخارجية مع الاحتفاظ بحقها في اجراء ابحاث نووية لاغراض سلمية". غير ان عبد القادر يأمل في أن تكون النوايا مطابقة لنصّ الاتفاق، اذ يعرب عن تخوّفه من ان تؤدي عوامل كثيرة الى عدم تطبيقه، سائلاً:" هل سينفذ الاتفاق وفقاً للنص الصريح الذي وضعه الطرفان من دون ان يكون التباس يفضي الى تفلت احدهما من تنفيذ البنود؟" ويضيف شارحاً: "تسجّل في التاريخ تجارب سيئة في هذا الاطار، فعلى سبيل المثال وقعت اتفاقية من هذا النوع قضت بتفكيك البرنامج النووي لكوريا الشمالية، الا انها احتجت بعد فترة على عدم تنفيذ الغرب التزاماته فعاودت نشاطها النووي وامتلكت القنبلة النووية وهي اليوم في صدد اطلاق صواريخ عابرة للقارات". من جهة اخرى، يلفت عبد القادر الى "الضغوطات الكبيرة التي يقوم بها الكونغرس الاميركي من جهة واللوبي الصهيوني من جهة اخرى الرافضين للاتفاق"، معتبراً انه قد يدفع بالادارة الاميركية الى الطلب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التشدد في عمليات التفتيش. هذه الضغوط، برأي عبد القادر، "قد تحرج الايرانيين في بعض الاحيان، ولا سيّما ان هنالك فئات متشددة وعلى رأسها الحرس الثوري الايراني، تعتبر ان ايران امبراطورية عظمى تمتد لآلاف السنين في التاريخ وليس على احد ان يحدّ من حريتها او ان يفتش مواقعها العسكرية وغير العسكرية". ويستذكر في هذا الاطار، ما حدث في العراق اثناء البحث عن اسلحة الدمار الشامل والذي بدأ ضمن نمط معيّن لينتهي بتفتيش ليس الثكنات العسكرية وحسب بل ايضاً القصور الجمهورية، معتبراً ان "مثل هذه التجربة تدعونا الى طرح بعض الهواجس". ولا يرى عبد القادر ان الاتفاق التاريخي انجز مشروطاً بضرورة تغيير ايران من سياستها في منطقة الشرق الاوسط. فيقول: "الحّ خامنئي منذ البداية على ان المباحثات تتناول الموضوع النووي ولا شيء سواه". ويتابع قائلاً: "لدى ايران مشروع كبير انفقت عليه وقتاً وأموالا وامكانات هائلة، وهو يقضي بالسيطرة على بلاد الشام ثم كل دول شبه الجزيرة العربية، ولا امكانية للتراجع عنه. وقد سمعنا منذ فترة علي يونسي يقول بأن "الامبراطورية الايرانية في طريقها الى التشكيل". ويخلص الى ان "السلوكية الايرانية في المنطقة سواء في لبنان او سوريا او اليمن ليست خافية على احد"، مستبعداً ان تغيّر ايران في موقفها من نظام بشار الاسد على رغم بعض التعديل الاخير في الموقف الروسي. وعليه، يعتبر ان "ثمة اصطداما سيحصل عاجلا ام آجلاً في ما خص الموضوع السوري، خصوصاً ان سوريا جزء من ميادين العمل العسكري للتحالف العربي الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضدّ المنظمات الارهابية". اما في لبنان، فيرى عبد القادر ان "ليس من تغيير في المسار السياسي العام في ظلّ استمرار الازمة السورية وانزلاق "حزب الله " الكبير في هذه الحرب"، معتبراً ان "الانتخابات الرئاسية ليست بالامر الداخلي ولا يتحكم بها لا فريق 14 آذار ولا الثامن منه، انما هي مرتبطة بالازمة السورية والمشروع الايراني في المنطقة". بحسب تحليله، "لا تسألونا اي تغيير قبل ثلاثة اعوام". ("لبنان24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك