تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كواليس إنتخابات "LAU".. ثلاث طالبات اعترضن: اقترعوا نيابة عنا!

Lebanon 24
07-10-2017 | 00:17
A-
A+
كواليس إنتخابات "LAU".. ثلاث طالبات اعترضن: اقترعوا نيابة عنا!
كواليس إنتخابات "LAU".. ثلاث طالبات اعترضن: اقترعوا نيابة عنا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أمس، لا شيء داخل حرم الجامعة اللبنانية الأميركية يدل على أن انتخابات طلابية كانت تحصل هنا، فلا لوائح صغيرة ولا شعارات ولا ألوان حزبية، ولا جو حماسي بين القوى الحزبية المتنافسة، بل أكثر تطلب إدارة الجامعة من جميع الطلاب الخروج من الحرم لحظة فرز الأصوات، أي عند الرابعة من بعد الظهر، في محاولة لقطع الطريق على أي تشنج قد يطرأ مع إعلان النتائج، بحسب ما كتبت فاتن الحاج في صحيفة "الأخبار". وأضافت: "وبينما يتابع الناخبون محاضراتهم وامتحاناتهم كالمعتاد، ينجح نظام التصويت الإلكتروني في فرض هدوء غير مألوف في استحقاق كهذا، فيما يكسر "صوت واحد لمرشح واحد" (one student one vote) الاصطفاف وينزع وصمة اللوائح التي تصب في اتجاه واحد ويحول دون أن يكتسح أحد أحداً. لكن النظام الذي تسجّل معظم القوى اعتراضها عليه، لم يلغ بالنسبة إليها مبدأ التحالفات الذي تتمسك به وتقول انها تخوض الانتخابات وتتعاطى مع النتائج على أساسه. فقد ظهر تحالفان بارزان، الأول يضم حزب الله وحركة أمل والحزب الاشتراكي والتيار الوطني الحر والحزب السوري القومي الاجتماعي، والثاني يضم تيار المستقبل وحزب القوات اللبنانية. حجم الطلاب المستقلين غير المنتمين إلى أحزاب سياسية يكبر عاماً بعد عام في الجامعة وقد نظم ثلاثة مرشحين مستقلين حملة "غيّر" في كلية إدارة الأعمال، فيما ترشح طلاب مستقلون في كل الكليات، رفضاً لأي زيادة غير مبررة على الأقساط وبحثاً عن مساحة جامعية أكثر ارتياحاً. وكان 150 طالباً قد اقترعوا بواسطة حواسيبهم وهواتفهم في الفترة الممتدة فقط بين السادسة صباحاً، موعد بدء عملية الاقتراع، والثامنة والربع، أي قبل قدومهم إلى حرم الجامعة، ومنهم من اقترع من خارج لبنان، وهؤلاء يخضعون لبرنامج تبادل طلابي مع جامعات خارجية. ثلاث طالبات اعترضن لدى عمادة الطلاب على أنّ أشخاصاً آخرين اقترعوا نيابة عنهنّ. إلا أنّ العميد رائد محسن ينفي أن يشكل ذلك خرقاً لنظام التصويت، فقد نبهنا الطلاب الناخبين إلى أهمية أن يغيروا كلمة المرور (password) لحسابهم في الجامعة (account) الذي ينتخبون بواسطته قبل 24 ساعة من موعد الاستحقاق، كي لا يساء استخدامه في اتجاهات خاطئة. يشير محسن إلى أن "الشكاوى التي تلقيناها قليلة جداً وتصب جميعها في هذا الإطار، إذ إن بعض الطلاب لم يغيروا كلمة المرور منذ سنة ونصف سنة". حسنات النظام، بحسب عميد الطلاب، أنه يمنح التلامذة حرية الاقتراع، فلا يخضعون للضغوط من أترابهم. ويلفت محسن إلى أن النظام ساهم في زيادة نسبة الاقتراع بأوراق بيضاء ورفع نسبة الاقتراع بشكل عام، فقد بلغت المشاركة في العام الماضي 74%، فيما لم تبلغ في أعلى مستوياتها في السنوات التي سبقت ذلك الـ 50%، ما يعني أن نظام التصويت يشجع الطلاب على الإقبال على الاستحقاق". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (فاتن الحاج - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك