تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فوشيه من بعلبك: ملتزمون بتعزيز التسوية السياسية للحرب السورية

Lebanon 24
07-10-2017 | 09:27
A-
A+
فوشيه من بعلبك: ملتزمون بتعزيز التسوية السياسية للحرب السورية
فوشيه من بعلبك: ملتزمون بتعزيز التسوية السياسية للحرب السورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت "الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب" عن مشاريعها المجتمعية، في قاعة تموز في بعلبك، ضمن مشروع "خطوة نحو الاستقرار الاجتماعي" الممول من السفارة الفرنسية، في حضور السفير الفرنسي برونو فوشيه، ممثلة محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر الدكتورة جوزيت نجار، ممثل قائد الجيش العقيد توفيق خزاقة، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي المقدم فادي الحلاني، ممثل المدير العام للأمن العام الرائد غياث زعيتر، ممثل المدير العام لأمن الدولة الرائد نبيل الحاج حسن، رئيسة لجنة مهرجانات بعلبك نايلة دي فريج وفاعليات. وفي كلمةٍ له، قال فوشيه: "يشرفني أن أكون بينكم اليوم في البقاع، في المنطقة التي هي في قلب التاريخ والاقتصاد والثقافة في لبنان، والتي تضررت من عواقب الحرب الدائرة في سوريا منذ سنوات عدة. هذه هي رحلتي الثانية إلى بعلبك منذ وصولي إلى لبنان في تموز الفائت، والزيارة الأولى كانت لحضور حفلة أنجيليك كيدجو التي أعدت بشكل رائع في معابد بعلبك، وأتوقع أن أعود كثيرا للإدلاء بشهادتي في السياق الأمني والاقتصادي الصعب الذي تعيشونه مؤكدا لكم تضامن فرنسا معكم". وأضاف: "فرنسا كانت موجودة منذ زمن طويل في البقاع، من خلال تعاوننا مع مدارس عديدة تدرس اللغة الفرنسية منذ أكثر من قرن، ويتم تعزيز الفرنكوفونية من خلال المركز الفرنسي وأنشطته في بعلبك والمنطقة، وعبر المدن والمناطق الفرنسية التي لها صلات قوية ووثيقة مع شركائها في هذه المنطقة الجميلة من لبنان، والتي تستمر بالعمل في العديد من المشاريع التنموية والانسانية رغم كل الصعوبات التي تواجهها". وتابع: "فرنسا تساهم بمبلغ 100 مليون يورو بين عامي 2016 و2018 بمساعدات تقدمها إلى بلدان المنطقة التي تواجه تداعيات الحرب في سوريا، ومعظمها مخصص للبنان". وأعلن "إننا ملتزمون تماما بتعزيز التسوية السياسية للحرب في سوريا، وتأمين العودة الآمنة للاجئين". وشدد على أهمية "استعادة الثقة بين المجتمعات المضيفة والسكان اللاجئين فيها، وذلك من خلال دعم المشاريع التي تعود بالفائدة على الجميع وتعزيز احترام حقوق الإنسان والحوار، ويستهدف هذا المشروع الشباب، ومن خلاله يمكننا المساهمة في بناء مستقبل أفضل عادل وآمن". أضاف: "تعمل السفارة الفرنسية في لبنان مع الجهات الفاعلة في المجتمع المدني اللبناني الذي يحمل هذه الرؤية، ومن خلال صندوق المشاريع المبتكرة للجمعيات المدنية، وتقدم السفارة من خلال برنامج PISCCA مبلغ 2.6 مليون يورو في ميادين الصحة والتعليم والتدريب المهني والننمية الاجتماعية والاقتصادية، وفي هذا السياق قررنا دعم هذا المشروع الذي تنفذه الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب التي تقوم بعمل ملحوظ ومعترف بها في هذه المنطقة على مر السنوات". وختم مؤكداً أن "هذا المشروع مكن عشرات الشباب اللبناني والسوري من التعرف على بعضهم البعض والعمل معا لتصميم ثمانية مشاريع مشتركة ستبدأ خلال الأسابيع القليلة المقبلة"، ومعربا عن أمله بأن تكون المشاريع التي تنفذ بالتعاون مع هيئات المجتمع المدني بمثابة "انطلاقة جديدة تساهم في تحسين الاقتصاد".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك