استهل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل جولته في منطقة راشيا، يرافقه النائب فادي الاعور، بزيارة كنيسة مار جرجس (الخضر) في بلدة عيتا الفخار، حيث كان في استقباله حشد من الفاعليات والأهالي بالإضافة الى قائمقام راشيا نديم المصري ومسؤولي القوى الأمنية في المنطقة.
وبعد كلمة دينية القاها الأب متري الحصان، القى باسيل كلمة شدد فيها على "ضرورة عودة المغتربين الى ديارهم أو على الأقل التواصل الدائم مع أبناء بلداتهم للقيام بمشاريع ترسخهم في وطنهم الأم حتى لا يصبحوا مغتربين جدداً".
وأضاف: "من هنا ندعو الى حل مشكلة النازحين السوريين وعودتهم الى وطنهم من باب لم الشمل الذي هو قانون دولي تعتمد عليه الأوطان، كما دعينا وندعو الى عودة المغتربين الى بلدهم ليقوموا بواجباتهم تجاه جذورهم وقراهم".
وقال: "لا يمكننا العيش في لبنان الا سوياً مسلمين ومسيحيين وكذلك لا يمكننا العيش دون المنتشرين اللبنانيين، والله اختارنا لنحافظ سوياً على هذا البلد وهو يستحق أن نضحي من أجله".
وكانت محطة باسيل الثانية في بلدة العقبة، حيث كان في استقباله أبناء البلدة على رأسهم النائب وائل ابو فاعور.
وفي كلمةٍ له، شدد باسيل على "الالتقاء الدائم بين أبناء البلد الواحد في بلدهم، ولاسيما اننا نقطع مئات الاف الكيلومترات لنلتقي بهم خارج الوطن"، مؤكداً على "ضرورة ان نبقى كلبنانيين اقوياء مع بعضنا، حتى لو اختلفنا في السياسة بين الحين والاخر".
وأشار إلى أنَّ "التيار الوطني الحر وكتلة الاصلاح والتغيير طالبا دائماً ويطالبان بتحويل اموال البلديات من موازنة الخليوي، فلا قدرة لتيار او حزب بمفرده ان يدعم منطقة معينة، لان ذلك وظيفة الدولة مجتمعة".
ورأى أنَّ "التقسيم المذهبي لا يعطي لأي فريق في لبنان قوة، تجعله يقوم بمهام وطنية لوحده".
وبعد ذلك وضع باسيل وأبو فاعور اكليل زهر على ضريح الشهيدين خلدون حمود وركان عقل.