تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جنبلاط: لماذا اللامبالاة الإقتصادية؟

Lebanon 24
20-07-2015 | 06:50
A-
A+
جنبلاط: لماذا اللامبالاة الإقتصادية؟
جنبلاط: لماذا اللامبالاة الإقتصادية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أن "حالة اللامبالاة للشؤون الإقتصادية والإجتماعية والمعيشية في لبنان باتت غريبة رغم أن المعاناة تطال جميع شرائح المجتمع دون تمييز وتفرقة بحسب الإنقسامات السياسية. فالبطالة والفساد والترهل الإداري وإنقطاع الكهرباء وتردي الخدمات العامة هي مشاكل وأزمات بعضها أصبح مزمناً علماً أن إمكانية معالجتها ممكنة وغير مستحيلة إذا ما توفرت الإرادة السياسية لذلك". وأضاف جنبلاط في موقفه الأسبوعي لصحيفة "الأنباء": "يبدو أن غياب الإكتراث لهذا الأمر يجعل البعض في لبنان يتناسى أن الدين العام آخذ في النمو دون توقف وهو بات يشكل خطراً كبيراً على البنية الإجتماعية والمالية للبنان وللخزينة بشكل عام. ففي تقرير حديث صادر عن المنتدى الإقتصادي الدولي، إحتل لبنان المركز الخامس بعد اليابان واليونان وإيطاليا وجاميكا من حيث النسب الأعلى للدين العام قياساً الى الناتج المحلي إذ بلغت هذه النسبة في لبنان نحو 131 بالمئة مقارنةً بإيطاليا مثلاً التي بلغت النسبة فيها 133 بالمئة واليونان التي تعاني اليوم من أعمق أزمة إقتصادية في تاريخها وربما تاريخ أوروبا حيث بلغت النسبة نحو 172 بالمئة". وتابع: "فإذا كان العملاق الإقتصادي الياباني يملك مقومات هائلة لإعادة تعويم إقتصاده، وإيطاليا واليونان يستفيدان من وجود أوروبا في حديقتهما الخلفية، فإن لبنان لن يقوى على مواجهة كل هذه التحديات الإقتصادية والمالية ما لم يحزم أمره بإجراء إصلاحات جذرية وعاجلة لمكامن الهدر الأساسية وفي طليعتها قطاع الكهرباء والطاقة والإفراج عن قانون الأملاك العمومية والإستفادة من المحفظة العقارية للدولة وضبط الهدر في الجمارك وفي مختلف الوزارات والإدارات العامة والمجالس والصناديق من خلال إجراءات جدية وفاعلة وصارمة" وختم: "إذا كان التفاهم حول الخلافات الإستراتيجية الكبرى مستحيلاً نتيجة الكثير من الظروف المحلية والإقليمية، فإن إتخاذ بعض الإجراءات الإصلاحية ممكن من خلال مقاربة الملفات الإقتصادية مقاربة علمية وتقنية وليس مقاربة سياسية!".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك