اعتبر رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد أنّ "سلسلة الرتب والرواتب أصبحت حقاً مشروعاً دستورياً لا نقاش فيه ولا يمكن أن تجمّد مفاعيلها "، وتوقّع أن "يقبض الموظفون معاشاتهم على أساس السلسلة هذا الشهر، لأنّ قانون الضرائب سينجز وسيصوت عليه وتعود الأمور إلى طبيعتها".
وأضاف في حفل تأبيني في بلدة عدشيت الجنوبية، بحضور شخصيات وأهالي البلدة: "إنّنا نعيش في وضع أمني نحسد عليه لأنّ كلّ المنطقة من حولنا تشهد فوضى وإضطرابات وإهتزازات أمنية"، مشيراً إلى أنّ "البلد الأصغر لبنان في عالمنا العربي استطاع أن يحفظ أمنه واستقراره بحكمة قيادة محورنا في لبنان"، لافتاً إلى "تفاهم هذه القيادة من ناحية التنسيق بين القوى السياسية وهي جزء من هذا المحور في المنطقة أيضاً بفعل وجود مقاومة ومجتمع حاضن للمقاومة يتصدى للمخاطر الوجودية والتهديدات الخارجية".
كفرتبنيت
كذلك، رأى رعد خلال أسبوع تأبين علي غالب ياسين في حسينية كفرتبنيت، في حضور النائب عبد اللطيف الزين ومسؤول منطقة الجنوب الثانية في حزب الله الحاج علي ضعون، أنّ "الهجمة الراهنة التي تستهدف بالتحديد ايران والمقاومة في لبنان لا تستهدف الرجال ولا العتاد ولا مخازن الصواريخ ولا الخبرات، ما تستهدفه هو الهوية التي تنسج مثل هذه البطولات وتحقق مثل هذه التحولات، ليس مستغرباً ان يكون الهدف هو التضليل والتشويه والعزل عن هذه الهوية لان كل الدنيا اجتمعت على ان تسقط الدولة في سوريا لكن بجهود المقاومين والشهداء لن يتحقق هذا الهدف لكل الدول العدوانية التي حملت هذا المشروع واستخدمت اسوأ ادوات التكفير والارهاب ومولت وسهلت".
وأضاف: "رغم كل التمويل والتسليح والجهود الذي بذلت عاد الجميع بخفي حنين الان لا يجرؤ المستخدم لداعش الا ان يتنصل منها، الان البطولة في العالم كيف يتنصل من داعش، ان كل بلاء المنطقة والامة وكل الفوضى والتخريب والتهديم الذي سببته داعش هو بفضل جهودكم ودعمكم".
وختم رعد: "إنّ اعداءنا وخصوصاً أميركا واسرائيل الآن في منطقتنا لا يملكون استراتيجية للتحرك هم عميان فاقدو الرؤيا الواضحة لا يعرفون ماذا يريدون. نعم هم خائفون نتيجة نهوض وقوة وتنامي القدرات في محور المقاومة، ولذلك حتى الان لم يشكلوا رؤية استراتيجية لا بد من اشغال محور المقاومة، الان هم يحاولون تقطيع الوقت وارباك محور المقاومة حتى يقرروا ماذا يفعلون".