رأى عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق أنّه "عندما انهزم المشروع التكفيري في سوريا، وجدنا أنّ أميركا اضطرت أن تنزع القناع عن وجهها لتساند تنظيم "داعش" في احتلال القريتين، وبعد احتلال الميليشيات المدعومة مباشرة من أميركا مدينة القريتين بالقرب من دمشق، جاء التبني والإعلان الرسمي عن ذلك من قبل تنظيم "داعش"، وهذا يفضح التعاون الأميركي مع داعش في مواجهة الجيش العربي السوري وحلفائه".
واعتبر خلال احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" لحسين شريف أسعد في حسينية مزرعة مشرف، أنّ "سوريا استطاعت بدعم "حزب الله" وسائر الحلفاء أن تتجاوز مرحلة الخطر وكل المراحل الصعبة"، مؤكّداً "أنّنا نستكمل اليوم الانتصارات لنثبت معادلات جديدة تشكل عمقاً استراتيجياً للمقاومة، وتعزز من دور حزب الله ومكانته وفاعليته وتأثيره في المعادلات الكبرى في المنطقة".
وشدّد قاووق على أنّه "ما بعد الانتصارات في دير الزور وحميمة والميادين، لن يكون كما كان قبل، فالمعادلات تغيرت، والمقاومة تزداد قوة بعمقها الاستراتيجي أمام أي خطر إسرائيلي قادم، وهذا ما جعل إسرائيل أسيرة الخوف والقلق والرعب".