تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نصرالله يوجه رسائل في اتجاهات متعدّدة

Lebanon 24
08-10-2017 | 11:06
A-
A+
نصرالله يوجه رسائل في اتجاهات متعدّدة
نصرالله يوجه رسائل في اتجاهات متعدّدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله إلى أنّ "تنظيم داعش حاول أن يستعيد زمام المبادرة وأن يرسل الإنتحاريين إلى عمق المحاور التي تمّت استعادتها"، قائلاً إنّ "داعش يخطط للعودة إلى القلمون الغربي وإلى جرود عرسال وإلى لبنان". ودعا إلى "وجوب حسم المعركة وجودياً مع التنظيم"، معتبراً أنّ "السماح ببقائه خطر على العراق وسوريا ولبنان". وقال نصرالله، في كلمة ألقاها في ذكرى عنصري الحزب علي العاشق ومحمد ناصر الدين اليوم الأحد، إنّ "الذي يؤخّر حسم المعركة مع داعش هم الأميركان"، مشدّداً على أنّه "لا يجوز أن يترك التنظيم لأنّه وجود سرطاني يخطط للعودة إلى لبنان". وأضاف: "لا حلّ مع داعش إلّا باستئصال هذا التنظيم"، لافتاً إلى أنّ "الجو الأميركي يمنع في بعض المناطق الجيش السوري وحلفاءه من التقدم في مناطق سيطرة داعش". وتابع إنّ "أميركا ما كانت تريد الإنتهاء من داعش في جرود العين ورأس بعلبك والقاع، وضغطوا على الدولة والجيش من أجل ذلك"، معتبراً أنّ "أميركا ليست على عجلة من الإنتهاء من داعش لأنّ لهذا التنظيم وظيفة بتدمير الشعوب، وهذه سياسة أميركا في هذا ألإطار". عن العقوبات على "حزب الله" وأردف نصرالله: "نحن في المنطقة أمام مشروع جديد، هو مشروع أميركي سعودي، وإيران هي في طليعة من يريد التخلّص منه، والمشكلة الحقيقية لدى أميركا مع إيران أنّها كانت عاملاً حقيقياً وأساسياً في إسقاط هذا المشروع في المنطقة، ولذلك يجب أن تدفع الثمن وتُتهم بأنّها داعمة للإرهاب". وتابع: "ننتظر ما سيقوله الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الإستراتيجية الأميركية لمواجهة إيران، وهذا الأمر سوف يؤثّر على كلّ المنطقة". وأضاف: "هناك حديث عن سياسة جديدة في مواجهة حزب الله لأنه كان له شرف المشاركة في هذا الإنتصار الذي هو حصيلة مجموع الجهود والمواجهات وفي إسقاط هذا المشروع". ورأى أنّ "القرار الأميركي هو أكبر من الدولة اللبنانية، وكلّ المساعي في الفترة السابقة كانت لتحييد البنوك والشركات والوضع المالي". وإذ أشار إلى أنّ "الحزب لا يطلب من الدولة اللبنانية أيّ شيء"، قال: "لكن نحن ندعم المسعى اللبناني الذي يسعى إلى عزل الإقتصاد اللبناني والوضع المالي عن العقوبات الأميركية". وتابع: "نعرف أنّ ذلك لن يغير شيئاً في مسار حزب الله. وإذا كانت واشنطن تعتقد أنّ قانون العقوبات المالية، بمعزل عن مدى تأثريه وهو يؤثّر جزئياً ويزيد الضغط علينا من الناحية المعنوية، فهو لن يغير في موقفنا". ردَ على السبهان وردّاً على كلام وزير الدولة في الخارجية السعودية لشؤون الخليج ثامر السبهان، قال نصرالله إنّ "كلام السبهان يؤكّد ما قلته عن تحالفات دولية لمواجهة المقاومة سابقاً، وحجة السبهان هي المحافظة على الأمن والسلام الإقليمي", وقال: "يعني أنّ تبقى السعودية جانباً لأن تدخلها وأميركا في المنطقة هو الذي يخربها". وأضاف: "عندما قرأت تصريح السبهان، وجدت فيه إيجابيات مهمة: الأولى أنّه مسلم بأنّ العقوبات ليست هي الحل وبالتالي لا يمكن الرهان عليها، ثانياً يعترف بأنّ حزب الله هو قوّة إقليمية كبرى ولا يمكن مواجهته إلّا بتحالف دولي صارم، وهذا يعني أنّ الذهاب إلى تحالفات لبنانية لمواجهة حزب الله غير مجدٍ"، لافتاً إلى أنّ "حزب الله أكبر من أن يواجهه السبهان بتحالف محلي". وشدّد على أنّ "حزب الله هو من جملة العوامل التي تحقق الأمن والسلام الإقليمي الذي تهدده السعودية وإسرائيل ومن خلفهما أميركا"، وأضاف: "نحن نؤمن بهذه المعركة ولن نتخلى عنها". وتابع إنّ "ما مضى هو أسوء بكثير ممّا قد يكون قادم لأنّ الكثير من المعادلات تغيّرت، واليوم محورنا هو في أقوى زمن وأقوى حال نسبة إلى أي زمن". عون ليس عميلاً لـ"حزب الله" وختم خطابه بالقول: "نحن نريد الأمن والسلام والإستقرار وإجراء الإنتخابات في موعدها، وتواصل الحوار السياسي، ونريد أن تقوم الحكومة بعملها وتعالج الأزمة المالية وتطبق السلسلة، واليد التي ستمتد إلى هذا البلد ستقطع أيّاً كانت هذه اليد، ومن سيتعامل على هذا البلد لن يكون مصيره إلّا الفشل". وتابع: "رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ليس عميلاً لحزب الله قطعاً، لكن ما يزعج الأميركيين أنّهم يريدون رئيساً عميلاً لهم وتابع للسفارة الأميركية في عوكر"، مؤكّداً أنّ "عون يعبّر عن أغلبية شعبية لبنان ويشكل ضمانة وطنية حقيقية، وكلّ ما يقوله الأميركيون لن يقدم أو يؤخر شيئاً".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك