هي الشتوة الأولى التي تنذر قطراتها بشتاء قادم، في موسمٍ يُؤمل أن يكونَ خيراً على لبنان وأبنائه وقاطنيه... وهي أمطار مختلفة عن أيّ شتوة أخرى، إذ تفوح بها رائحة الأرض عطراً يلاحقك كيفما أدرت وجهك واستدرت.
زخات المطر هذه التي تساقطت، استفزّت في الكثيرين حبّهم لهذا الطقس، فراحوا يعبّرون بما يملكون من أساليب وتعابير مرحبين عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الإجتماعي بموسم يعتبرونه خيراً.. وحتى لا ينقلب الخير هذا نقمةً ومأساة، عاجلت مؤسسة قوى الأمن الداخلي السائقين بنداء توخّي الحذر تجنباً للإنزلاق على الطرقات.. "مشهد شتوي بدأ يتكوّن"، فاستحضرنا نحن تعابيرنا والمعنيون تدابيرهم، وكأنّها "عدّة الشغل" سرعان ما تحضر.
أمطار تشرين الأوّل وإنّ استقبلها اللبناني بشوق، فهو دائماً ما يأمل أن لا تنقلب الخيرات مآسي، خصوصاً أنّ تجارب سابقة مع الشتاء لم تكن حميدة.