كتب حسين درويش في صحيفة "الديار": "تشهد محافظة بعلبك الهرمل والبقاع الشمالي بعد زوال الهاجس الامني من جرود السلسلة الشرقية حراك غير مسبوق على ابواب الانتخابات النيابية المقررة في السادس من ايار 2018 وفق القانون النسبي الجديد والصوت التفضيلي وتعثر البطاقة الممغنطة لملء عشرة مقاعد نيابية موزعة على الشكل التالي: 6 شيعة، سنيان، ماروني وكاثوليكي يشغلها حاليا عن الشيعة رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل السيد حسين الموسوي (حزب الله)، وزير الصناعة حسين الحاج حسن (حزب الله)، علي المقداد حزب الله، نوار الساحلي قضاء الهرمل (حزب الله) وزير الزراعة غازي زعيتر (حركة امل)، عاصم قانصوه (حزب البعث العربي الاشتراكي).
اما بالنسبه للسنة فهي تضم كامل الرفاعي بعلبك والوليد سكرية الفاكهة - البقاع الشمالي والماروني اميل رحمة عن تيار المردة، والكاثوليكي مروان فارس عن الحزب السوري القومي الاجتماعي مع تحالف الاحزاب، هذا بالنسبة لخريطة تحالفات 2009 وفق القانون الاكثري فكيف ستكون هذه التحالفات المقبلة وفق القانون النسبي - التفضيلي؟
رغم ان عدد اصوات الناخبين وفق لوائح الشطب المزمع تسليمها سيتجاوز الثلاثمئة وعشرة الاف، فأن عدد الناخبين الشيعة وهو الاعلى رقما وهو يتجاوز المائتي وسبعة وعشرين الفا الى جانب حوالى خمسة واربعين الف صوت من المسيحيين الموارنة والكاثوليك والاورثوذوكس والاقليات يتحدد ثقلهم الانتخابي في قرى دير الاحمر- (موارنة)، فيما الكاثوليك يتمركزون في مناطق القاع راس بعلبك والفاكهة ومناطق وقرى بعلبك وبعلبك المدينة التي تضم عددا لا باس به من الاقليات على لوائح الشطب، الى جانب حوالى اثني واربعين الف سني يتمركز ثقلهم الانتخابي في البقاع الشمالي وبعلبك المدينة وعرسال الى جانب بلدتي معربون وطفيل على السلسلة الشرقية، وهذه الكتلة من الناخبين لا يستهان بها في حال تكتلت يمكنها ان تحقق انجازات بوصول مرشح او مرشحين الى الندوة البرلمانية، وبما ان المنطقة هي من نسيج المجتمع وهو الصوت الشيعي المقاوم تبقي الغلبة لهذا الصوت عددا وتأثيرا في اللعبة الانتخابية وفق لوائح الشطب ونسبة المقترعين واذا كانت هذه النسبة من المقترعين قد وصلت الى حدود الخسمين بالمئة عام 2009 ونالت لائحة «كتلة الوفاء للمقاومة» من اصل 126 الف مقترع ما بين المئة الف والمئة وثمانية عشر الف وفق النظام الاكثري، لكن الانتخابات المقبلة المقررة في موعدها تختلف هذه المرة بالنسبة للنسبي والتفضيلي، ومن هنا التعويل على التفضيلي".