ينطلق نادي الصحافة بحلة جديدة تضاف الى نشاطاته المعنية بهموم الصحافيين في لبنان، نظراً الى المعاناة التي يشهدها هذا القطاع بعد تعرّض عدد من الصحافيين للصرف من عملهم من دون السؤال عن مصير مستقبلهم المهني.
وبهدف اعلاء الصوت، ينظم نادي الصحافة غدا ورشة عمل حول واقع الاعلام في لبنان، تلقي الضوء على مشاكل القطاع المرئي والمسموع من جهة والالكتروني من جهة اخرى. وأشار رئيس النادي الإعلامي بسام ابو زيد لوكالة الأنباء"المركزية" الى ان انطلاقة الورشة تهدف الى معالجة الوضع الاعلامي في لبنان من النواحي كافة، خصوصا ان عمل الصحافيين هدفه التأثير في الرأي العام"، لافتا الى "ان هذه الورشة خطوة أولى تسعى الى بحث واقع القطاعات الاعلامية للوصول الى توصيات هي بمثابة ركيزة العمل الصحافي، من خلال تضامن الصحافيين في ما بينهم، والالتزام بالقانون وبالمعايير المهنية والاخلاقية التي تعتبر سلاح الدفاع عن الحقوق، اضافة الى البحث عن مسعى لمساعدة الصحافيين خصوصا كبار السن منهم على الاستمرار في حياة كريمة وجيدة من خلال العمل على انشاء صندوق تعاضد".
ولفت الى "ان المؤسسات الاعلامية تعاني جراء الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمرّ فيه البلاد، اذ تم خفض مداخيلها واعلاناتها، وغاب عنها المال السياسي، وتاليا لا بدّ من الوقوف الى جانب هذه المؤسسات ودعمها كي تستمر ويستمر معها الصحافيون والاعلاميون في عملهم"، معتبرا ان دور النقابات ونادي الصحافة هو حمل هموم الصحافيين وقضاياهم".
وأعلن أن الورشة ستبحث ايضاً في موضوع الاعلام الالكتروني وتأثيره على الرأي العام بعد ان أثبت قدرته وتأثيره على الاعلام المرئي والمسموع، وما عداه من وسائل، انطلاقاً من مركزية عامل السرعة في انتشار الخبر".