تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"فائض القوّة" لن يخدم "حزب الله" طويلًا.. هذا ما تقوله 14 آذار!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
10-10-2017 | 03:26
A-
A+
"فائض القوّة" لن يخدم "حزب الله" طويلًا.. هذا ما تقوله 14 آذار!
"فائض القوّة" لن يخدم "حزب الله" طويلًا.. هذا ما تقوله 14 آذار! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توقفت أوساط سياسية في قوى 14 آذار عند كلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في ردّه على تغريدة وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان، ورأت في ما قاله بـ"أن "حزب الله" أكبر من أن يواجهه السبهان وسادته بتحالف محلي" تخطيًّا لسقف التوازنات السياسية القائم عليها إستقرار البلد، معتبرة أن فائض القوة لدى "حزب الله"، والذي يسمح له بالحديث مع سائر مكونات المجتمع اللبناني بفوقية، ليس في مصلحة الحزب، إذ قد يأتي يوم وينقلب فيه السحر على الساحر مع تغيّر المعادلات الدولية والإقليمية، خصوصًا أن الشواهد والأمثلة كثيرة، حيث لم تخدم "القوة الفائضة" أصحابها طويلًا. واعتبرت هذه الأوساط أن إعادة شدّ عصب قوى 14 آذار ليس المقصود منها مواجهة أحد بقدر ما تهدف إلى تمتين الإستقرار الداخلي والحؤول دون جرّ لبنان إلى محاور ومشاريع إقليمية، وأن يكون لبنان في منأى عن التجاذبات الخارجية، خصوصًا أن الوضع في سوريا لا يزال ضبابيًا في ضوء التدخلات الدولية في مسار التطورات على ساحتها، والتي تجعلها عرضة لمتغيرات متوقعة، سواء على الصعيد العسكري أو السياسي. وفي رأي هذه الأوساط “أن "حزب الله" المنغمس في مشروع إقليمي حتى أذنيه لا يرى في أي تحالف داخلي، وإن كان لمصلحة الإستقرار الداخلي، إلاّ ما يعتبره مواجهة لمشروعه، وبذلك يكون كمن يعترف بأن مصلحته الإقليمية تبقى فوق أي إعتبار محلي، وهو يحاول إستباق الأمور و"القوطبة" على إمكانية إعادة لملمة شمل قوى الرابع عشر من آذار، من خلال ربطه زيارة كل من رئيس حزب "القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل للرياض مؤخرًا بحركة الإتصالات القائمة بين هذه القوى في محاولة منها لإعادة توحيد صفوفها". وتقول هذه الأوساط أن قرار "فك الإشتباك" بين قوى 14 آذار و"حزب الله" من خلال الجلوس معًا إلى طاولة مجلس الوزراء هو خير دليل إلى أن لا نية لهذه القوى بمواجهة أحد، باستثناء معارضتها لأي توجه يتناقض مع نظرتها إلى القضايا السيادية وتسجيل المواقف التي تصّب في هذه الخانة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك