تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الرياشي: لتسويق الإعلام الإيجابي في لبنان

Lebanon 24
11-10-2017 | 07:09
A-
A+
الرياشي: لتسويق الإعلام الإيجابي في لبنان
الرياشي: لتسويق الإعلام الإيجابي في لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد وزير الإعلام ملحم الرياشي في كلمة ألقاها في افتتاح ورشة عمل بعنوان: "تغطية قضايا اللاجئين" من تنظيم الوزارة وبالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "أنّنا أردنا ورشة العمل هذه من أجل تسويق الإعلام الإيجابي في لبنان". وأوضح أنّه "عندما نقول الإعلام الإيجابي لا نعني إخفاء الحقائق ولا مخالفة الموضوعية، ولكن عدم التسويق وكأنّه إذا كان هناك شخص قاتل يصبح الشعب برمته قاتلاً، وعدم تسويق العنصرية والأفكار المعاكسة للحقائق التاريخية بين الناس والأفراد". ورأى "أنّنا نعني بالإعلام الإيجابي أنّنا اليوم أمام حدث كبير هو وجود أكثر من مليون ونصف المليون نازح سوري على أرض لبنان"، معتبراً أنّه "من المؤكّد أنّهم يريدون العودة إلى بلدهم، لكنّ هذا لا يعني، أن نتقاتل وإياهم بعد سبع سنوات من إقامتهم في لبنان حتّى يعودوا إلى بلدهم"، مضيفاً: "وهذا يعني أن تنشأ مساحات مشابهة لتلك التي تنشأ في سوريا لتخفيف التشنج، مساحات إعلامية وإنسانية لتخفيف التشنج في لبنان". وتوجه الرياشي الى الحضور بالقول: "أنتم إعلاميون محترفون وهناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتقكم حتى عودة النازحين السوريين الى بلدهم عودة سليمة، آمنة وامينة. وعلينا العمل معا بمنطق إيجابي وبمنطق تخفيف شروط وأسباب التشنج تحت سقف القانون، لأنّ عملية وجود السوريين وتفاعلهم مع اللّبنانيين في لبنان بين الضيف والمضيف تحتاج إلى الكثير الكثير من القانون وتحت سقفه، ولكنّها أيضاً تحتاج إلى الكثير الكثير من شجاعة الحب". وتابع: "لا يمكن البقاء في مواقف مضادة وأنا لا أتكلم وجدانيات أو فلسفات، بل اتكلم عن واقع الحال الذي يحتاج فعلاً إلى الكثير من شجاعة الحب وأيضاً إلى الكثير من شجاعة تطبيق القانون. هذا هو الملف الاساسي الذي بين ايدينا اليوم وسيكون بين أيدينا في الأيام المقبلة". وختم: "أرجو أن تنجحوا في هذا المؤتمر وأن تكونوا قدوة لكثير من الإعلاميين لوضع حد للتشنج بين الضيف السوري والمضيف اللبناني وعدم تسويق اي جريمة تحصل وكأن هناك شعبا مجرما، أو أي مشكلة تحصل وكأن هناك كارثة تحصل في لبنان، بل يجب تسويق الأمور على قدر احجامها والتعاطي معها على هذا الأساس بانتظار عودة قريبة وآمنة وامينة للشعب السوري الى وطنه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك