تحت عنوان "روكز رفع "علمه الكبير" على ساحل كسروان" كتب عيسى بو عيسى في صحيفة "الديار": من على شرفة مكتبه في جونيه المطل على البحر يسترسل شامل روكز ويتأمل بروية مع نفخة في الصدر رفع علم لبناني ضخم على سارية كبيرة في ساحة المكتب. هل من قبيل المصادفة رفع هذا العلم مع انطلاقة المعركة الانتخابية النيابية في لبنان وخصوصا في كسروان وجبيل يجيب الجنرال روكز: لازم مطرح ما تكون يكون في علم لبناني، ومهما كبرنا نحن او صغرنا فان علم لبنان يبقى اكبر من الجميع، وبالتالي لا علاقة لرفع العلم ببدء المعركة حيث كنا منذ اشهر عديدة مستعدين لخوضها من خلال الانتخابات الفرعية والذي كنت من "الزعلانين" على عدم اجرائها، لان تلك المعركة لا تحمل في طياتها سوى رمزية المقعد واهميته وليس مجرد كرسي نيابي ندخل من خلاله الى الندوة البرلمانية، انه مركز نيابي على مستوى البلد وليس فقط في دائرة كسروان - جبيل وليس بالأمر السهل تعبئة هذا الكرسي بالذات الذي شغر مع انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية: "يعني مش كيف ما كان بيتعبى".
ووفق رؤية العميد روكز للاوضاع الانتخابية في دائرة كسروان - جبيل يعتبر ان المعركة متجهة حتى الساعة الى اربع لوائح وفقاً للتموضعات القائمة حيث كل مرشح يقف مكانه وامكانية ان تنخفض اللوائح الى ثلاث تتعلق وتعتمد على الخطابات السياسية المسبقة والتي من الصعب التراجع عنها بسهولة لأن الكلام السياسي قد تقدم كثيراً خلال الاشهر الماضية ونحن نتعامل وفق القاعدة العسكرية المتبعة ولكل فرضية من عدد اللوائح دواء لها وبالتالي فان معظم المرشحين يدورون داخل دائرة مقفلة وكل شخصية لديها ارتباطاتها ومن الصعوبة بمكان التراجع عنها ومن اجل هذا الامر يبقى عدد اللوائح مرتبطاً بمدى مرونة الخطاب السياسي او التراجع عنها وهذا الاخير من الصعب تحقيقه.
ويبدي روكز ارتياحه الكبير الى متانة الارض العونية التي تشكل "بلوكاً" كبيراً لا يمكنه ان ينقسم ابداً وامكانية خرقها صعب بأسماء اخرى.
وتبدي اوساط نيابية حالية ارتباطها للتأييد الذي يحظى به العميد روكز في منطقتي كسروان وجبيل خصوصاً عنصر الشباب لان الكلام الواجب قوله اننا نعيش في اجواء عهد جديد تتخطى انجازاته وتزفيت زاروب من هنا او طريق من هناك ذلك ان العمل المؤسساتي انطلق على كافة المستويات ومعارضة العهد يجب أن تتطلع الى فوق حيث الانجازات الكبيرة والنوعية على مستوى الوطن بكامله وليس المناطقي فحسب على الرغم من احقيته ابتداء من قانون الانتخاب الى التشكيلات القضائية والحرب على الارهاب وسلسلة الرواتب، والمعركة تدور على المستوى العام وليس فقط في منطقة دون أخرى ذلك ان هذه الخطوات ما كانت لتتم خلال عشرات السنوات الماضية فأين كانت المعارضة آنذاك، اما المعارضة للمعارضة فقط فهي أمر ليس من المستحب ذكره امام الانجازات الكبيرة وليسألوا انفسهم. اين كنا واين اصبحنا بخلال عشرة اشهر من الحكم على الرغم من التركة الكبيرة التي تراكمت على مر السنين بحيث أن أيام السحر قد ولت وباتت الحقائق والانجازات والارقام تتكلم وان العميد شامل روكز يتعامى عن الصغائر.
لقراءة المقال كاملًا
إضغط هنا
(عيسى بو عيسى - الديار)