يشكل يوم 13 تشرين محطة مفصلية في تاريخ لبنان الحديث، حيث غرد ناشطو التواصل الاجتماعي لهذه الذكرى فكان هاشتاغ #١٣_تشرين من الوسوم الاكثر رواجاً لهذا اليوم في لبنان.
وتنوّعت التعليقات بين مؤيد ومعارض، فقد اعتبرت "ريتا" أنه "في 13 تشرين اخترنا ان ننسحق من دون أن يأخذ العالم توقيعنا، ونحن لم ننسحق ولم نعط توقيعنا"، أما "جاي باسيل" فرأى في ذكرى 13 تشرين حكاية وطن.
بدوره رأى "ميشال" أن الذكرى تحلّ هذا العام والعماد عون رئيساً منتصراً وفاقياً جمع الكل حوله لأجل لبنان، أمّا "جورج" فخالفه الرأي قائلاً إن هذا التاريخ لا يشرّف كرامتنا الوطنية.
أما "فاريا" فغرّدت عبر هاشتاغ 13 تشرين قائلة: "الشهيد يلي مات ب 13 تشرين منيح ما عاش ليشوف النهار عون عم يتحالف ويدافع عن النظام السوري".
يشار الى أنه في 13 تشرين الأول 1990، شن الجيش السوري هجوما على قصر بعبدا الرئاسي، ما أجبر الجنرال ميشال عون على التفاوض على شروط الاستسلام واللجوء إلى السفارة الفرنسية في لبنان. وفي السفارة، مكث عون 11 شهرا قبل أن يتوجه إلى المنفى في فرنسا حيث سيبقى لمدة 15 سنة.
(تويتر-فرانس 24)