تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سوريا وأمثولة حروب لبنان والعراق وإعادة الإعمار

Lebanon 24
13-10-2017 | 18:47
A-
A+
سوريا وأمثولة حروب لبنان والعراق وإعادة الإعمار
سوريا وأمثولة حروب لبنان والعراق وإعادة الإعمار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت هيام القصيفي في صحيفة "الأخبار": "لا يمكن الكلام عن انتهاء الحرب في سوريا وإعادة الإعمار فيها، فقط لأن موازين القوى تبدلت، وانحسرت مساحة المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية. فإذا كانت بعض القوى السياسية في لبنان تتعامل مع المتغيرات السورية على قاعدة الربح والخسارة، وعلى أن توجهاً إقليمياً انتصر، فإنه لا يمكن القفز مبكراً فوق سلسلة من الوقائع لا تنحصر بالمعطيات السورية فقط، بل تتعلق أيضاً بالإطار العام الذي تعيشه المنطقة، انطلاقاً من التجربة اللبنانية ومن ثم العراقية. شهد لبنان حرباً طويلة بدأت عام 1975 ولم تنته بعد، وإن كانت بوجوه مختلفة. وهو عاش مراحل سلم وجولات من العنف ومفاوضات للتهدئة محلية وإقليمية ودولية، كانت تسفر أحياناً عن هدنة طويلة وأحياناً أخرى تودي بالبلد مجدداً الى صراع دموي. وإذا كان لبنان بمساحته الجغرافية الصغيرة وبحروبه الطائفية والحزبية المحصورة مبدئياً بين اتجاهين، احتاج الى أكثر من ربع قرن في محاولة للانتهاء من تداعيات حرب 1975 ــ 1990، التي لا تزال آثارها موجودة في شكل آو في آخر، فكيف بالحري بسوريا ذات المساحة الجغرافية الواسعة والمترامية مدعومة بعناصر متشابكة إثنية وعرقية وطائفية، فضلاً عن تدخلات إقليمية مباشرة ومكشوفة، ومصيرية الى الحد الذي تراهن العواصم الإقليمية المعنية على مستقبل حضورها في الشرق الأدنى، من خلال انتصارها أو انكسار مشروعها في سوريا. وفيما بدأ لبنان يخوض حروبه العسكرية، في منطقة إقليمية مستقرة نسبياً، فإن حرب سوريا تدور اليوم في ظل اشتباك إقليمي وسياسي كبير، وخصومة مذهبية على مستوى الدول من إيران الى السعودية، وحرب مفتوحة في العراق وعلى الحدود مع تركيا والأردن، وخطر الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة وما يمكن أن تنتجه بعد من تنظيمات حروب المنطقة، وتعدد العناصر الإقليمية فيها وتشابك المصالح من تركيا الى الأردن والمشكلة الكردية، وصولاً الى إسرائيل والتحالف الدولي والتدخل العربي بكل أوجهه، يجعل من الصعب الكلام عن انتهاء الحرب ولو تغيرت موازين القوى. حين بدأت الحرب السورية، فوجئت شخصيات لبنانية، تعرف سوريا جيداً، بأن اللبنانيين بمن فيهم مسؤولون رسميون، لا يعرفون من جغرافية سوريا إلا القليل، من خلال بعض المدن الأساسية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك