تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حاصباني: نعمل على تعزيز قدرات القطاع العام الاستشفائي

Lebanon 24
14-10-2017 | 07:01
A-
A+
حاصباني: نعمل على تعزيز قدرات القطاع العام الاستشفائي
حاصباني: نعمل على تعزيز قدرات القطاع العام الاستشفائي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
افتتح رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلا بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني المؤتمر التاسع للجمعية اللبنانية لاطباء الدماغ والاعصاب، الذي أكد "أهمية التطورات الحاصلة في مجال التقنيات الطبية المتقدمة، والتي ساهمت بدورها في إنتاج التشخيص الطبي الدقيق للعديد من الإصابات والأمراض، وساهمت كذلك في تحسين طريقة التعاطي مع الأمراض والتحسن الكبير في نتائج العلاج. ولبنان وكما تعلمون يمتلك كما كبيرا ومتنوعا من أحدث التقنيات الطبية المعمول بها في مجالات الصحة". وقال: "وزارة الصحة العامة ومنذ سنوات على اطلاع دائم ومنسق مع الجمعيات العلمية حول معدلات الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية والأمراض التي تصيب الدماغ والأعصاب منها على سبيل المثال لا الحصر: الإحصاءات حول بعض الإصابات والأمراض التصلب اللويحي Multiple Sclerosis إن 1500 مريض خضعوا للمعالجة من أصل 2000 مريض. Stroke إن معدل الوفيات الناتجة عن الجلطات 1.952 أو 10.43% من الوفيات معدل الوفيات نسبة للأعمار هو 39.86 لكل 100.000 مواطن وان لبنان يمثل المرتبة 138 عالميا. Parkinson: يتم إحصاء 15000 إصابة لهذا المرض التوحد: المعدل هو طفل من أصل 67 يولد مع المرض في بيروت وجبل لبنان Epilepsy: المعدل السنوي للوفيات هو 0.8 من 100.000 مواطن. وان المعدل العالمي للإصابة بالمرض هو 1% من الشعب: حسب Cleveland clinic Epilepsy من الطبيعي في مثل هكذا مناسبات أن نستعرض أمامكم بعضا من السياسة الصحية وأنتم معنيون بها تنظيما وممارسة ونتائج تاركين العناية بالأمور العلمية وأنتم الأساتذة في هذا المجال". وأضاف: "عوامل عديدة تطورت في السنوات الأخيرة تطلبت منا اتخاذ خيارات وتوجهات وهي: أولا: التطور السكاني في البلد، والذي قارب الستة ملايين بين لبنانيين ونازحين ولاجئين وعاملين أجانب، ومن البديهي القول أن الحاجات الصحية تطورت بما نسبته 35% في مدة لا تتجاوز الثلاث سنوات. ثانيا: تعاظم الفقر لدى اللبنانيين دولة ومواطنين إضافة طبعا للفقراء من النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين والفقر يمثل مشكلة جدية أمام العدالة الصحية والاجتماعية. ثالثا: تعاظم الكلفة وهي قاربت الثلاثة مليارات الدولارات سنويا. رابعا: فوضى الاستثمارات في مجالات الصحة وبالذات في مجالات التكنولوجيا الطبية المتقدمة، والتي ساهمت بدورها في تعاظم الكلفة وفي المقابل ساهمت في تحسين وتسريع التشخيص والعلاج. خامسا: أما العامل الخامس فهو ايجابي يتمثل بامتلاكنا سوقا صحيا كبيرا متنوع الخدمات مميزا بنوعيته. إضافة لتحسن دور القطاع العام والرعائي والاستشفائي، ونحن واثقون من أن دوره سيتعاظم مع الوقت". واشار الى انه "أمام هذا الواقع، كان لا بد من التحرك محاولين معالجة ما أمكن بالرغم من محدودية الوقت والامكانات المتاحة"، وقال: "وضعنا استراتيجية صحية متكاملة للسنوات القادمة، فشمل السياسات الاستشفائية والرعائية والدوائية والجودة وسلامة الغذاء والخدمات خارج الاستشفاء. ونحن نعمل باتجاهات مختلفة. نعمل على تعزيز الرعاية الصحية الأولية مؤسسات وبرامج والشبكة الوطنية اصبحت من (220 مركزا صحيا غالبيتها خضعت لنظام الاعتماد) وأصبحت قادرة على تقدم قسم كبير من الخدمات الأساسية التي تحتاجها مراحل الطفولة والشيخوخة. وفي الوقت نفسه، نعمل على تعزيز قدرات القطاع العام الاستشفائي وحققنا تحسنا كبيرا. ونعمل على الربط بين المستويات الطبية المختلفة من خلال نظام إحالة Referral System وهي الطريقة الفضلى لتجنب المضاربة بين المؤسسات ولتأمين أفضل لاستهلاك الخدمات المتوفرة". واكد على "أهمية القطاعين الخاص والأهلي، وهما الشريكان الأساسيان لنا في كل ما ننفذه من برامج وسياسات".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك