نشرت صفحة "وينيه الدولة" صوراً، قالت أنها تعود لإشكالٍ بين مناصري الحزب التقدمي الإشتراكي وحزب التوحيد العربي في الباروك، وذلك خلال زيارةٍ تفقدية لرئيس حزب التوحيد وئام وهاب لمناصريه في البلدة.
وبحسب الصفحة، فقد سادت حالٌ من الهرج والمرج، وجرى تدافع وتحطيم زجاج إحدى سيارات موكب وهاب، فيما لم يعرف إن كان قد نجح الأخير بالوصول إلى وجهته أم عاد أدراجه".
إلى ذلك، نفت مصادر مقرَّبة من وهاب لـ"لبنان24"، الأنباء التي تمَّ تداولها عن وقوعِ إشكالٍ بين مناصري حزب التوحيد والتقدمي الإشتراكي في الباروك، مشيرةً إلى أنَّه "لدى وصول موكب وهاب إلى المنطقة، شوهدت عناصر مسلحة تابعة للحزب التقدمي الإشتراكي في المكان، إلاَّ أن ما من أحدٍ اعتدى على الموكب، كما أشيع".
وأكَّدت المصادر أنَّ "وهاب أكمل مسيرهُ إلى المنطقة، وعقد سلسلةً من اللقاءات مع عددٍ من العائلات".
هذا وأصدرت أمانة الإعلام في حزب التوحيد بياناً، أكَّدت فيه أنَّ "الزيارة التي قام بها رئيس الحزب إلى الباروك على رأس وفدٍ حزبي تكللت بالنجاح، وننفي ما تداولته بعض وسائل الإعلام عن وقوع إشكال بين موكب حزب التوحيد والحزب الإشتراكي".
ووضعت أمانة الإعلام "الأخبار المتداولة في إطار البطولات الوهمية التي يعمل البعض على اختلاقها من بناة أفكاره"، وختمت: "الغريب بالأمر أن الأخبار تحدثت عن قطع للطريق الذي سلكه موكب الحزب، فهل من المعقول أن يكون مَن روّج لتلك الأخبار قد قطع بالفعل طريقاً آخر غير الطريق الذي سلكه الموكب".